أوهامُ الأعمى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الشمسُ تطلعُ أم تغيب ؟أصيدُ وقتي باليدين
وأختفي بحديقة التذكار من شرر الفجاءاتاخترقتُ تراشقَ الألوان حولي
والنداءاتُ السحيقةُ لا أشكِّلُهاونمتُ على احتمالاتٍ
أمامي ما خطوتُ تهامُسُ الحُفر العميقةخلفيَ انبسطتْ أحاديثُ الهوى
الخطواتُ عُنقودُ الحنايافي تذوُّقهِ احترفتُ المشيَ بين الثلج والنار
ابتنيتُ حوائطَ الريحالحليبُ /الحلمُ يشربُني
رأيتُ ـ فمن يُصدِّقني ـ ومن بصَري حفِيتُأموتُ بعد تراقُصِ الأشجان في بُركان موسيقى
وأنسجُ من خيوط الصوت أغنيًة تفجِّرُ نبعَ ماءيغسلُ الدمَ من تكوكُبِه على جُرحي
احتملتُ الواصفين بجهلهم حاليورافقتُ الحنينَ إلى الزوال
عرفتُ شمسا في غناء الطيرواستبشرتُ بالألق المُكَسَّر في عقيق الهمس
حين أمدُّ كفِي .. لا يُساعدني المساءوحين يطرقني الرنينُ .. يخونني الإيحاء
حين أدورُ أقعدُ أو أسيرمسافتي زبَدٌ
وآخرُها بساطُ البحرمرّاتٍ غرستُ ببطنه قدميَّ
هبَّ إليَّأو شطرَ الحنان ليرتديني
هكذا ضيّعتُ دائرتيدخلتُ الصمتَ في ريح الجنون
وبين خَلقين انتظرتُ يدًا تُعيد براءة التكوينأُبصِرُ ظلَّها !!
عن القصيدة
«أوهامُ الأعمى» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.