المِزلاج
الشاعر: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ) · البحر: المجتث
«المِزلاج» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما لهُ ذاكرهْ ... كي يُذَكِّرَ بالقادمِين
لهُ أنّة ٌ تتسحّبُ بين الأسى والحنين ... وتفتحُ أوْ لا لكَ الخِيَرهْ
ولقلبِكَ طَرْحُ الخيال ِ ... له ُ أنْ يعيشَ فراغَكَ أو يُنكِرَهْ
يا ظلامًا بكى أو ضحِكْ ... قُلْ ولا ترتبكْ : أنّ قلبَكَ صخرٌ
أنا النهرُ مزّقتُ قلبي جنينا ... طلعتُ على الشمس ِ ليلاً سجِينا
بسج ّانهِ يشتبكْ ... دارتِ الأرضُ أو لم تدُرْ
نصبتْ عُمرَنا في مَهبِّ القدَرْ ... سوف يأتي زمانٌ يُغاثُ بهِ الناس
يأتي من البحر / من دمِنا ... البابُ بين ظلام ٍ ونورٍ تشَرْنَقَ في راية ٍ وطنا
ما لهُ ذاكِرَهْ ... كي يُذَكِّرَ بالراحلين
لهُ عبَقٌ لا يكادُ يَبِين ... وتفتحُ أمْ لا لكَ الخِيَرَهْ
ولقلبِكَ طَرْحُ الخيال ... لهُ أنْ يعيشَ انفعالكَ أو يُنْكِرَهْ !!
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة، مفردات الراغب:
- الخيره: خير: الخَيْرُ: ضِدُّ الشَّرِّ، وَجَمْعُهُ خُيور؛ قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ: ولاقَيْتُ الخُيُورَ، وأَخْطَأَتْني ... خُطوبٌ جَمَّةٌ، وعَلَوْتُ قِرْني تَقُولُ مِنْهُ: خِرْتَ يَا رَجُلُ، فأَنتَ خائِرٌ، وخارَ اللهُ لَكَ؛ … (لسان العرب)
- بالقادمين: قدم: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى المُقَدِّم: هُوَ الَّذِي يُقَدِّم الأَشياءَ وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا، فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقديم قدَّمه. والقَدِيم، عَلَى الإِطلاق: اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ. والقِدَمُ: العِتْقُ مَصْدَر … (لسان العرب)
- ترتبك: ترتب: أَبو عُبَيْدٍ: التُّرْتُب: الأَمر الثَّابِتُ. ابْنُ الأَعرابي: التُّرْتُب: التُّراب، والتُّرْتُب: العَبْدُ السُّوءُ. (لسان العرب)
- تشرنق: شرنق: أَبو عَمْرٍو: ثِيابٌ شَرانِقُ متخرِّقة لَا وَاحِدَ لَهَا؛ وأَنشد: مِنْهُ وأَعلى جِلْدِه شَرانِقُ وَيُقَالُ لسَلْخِ الحَيَّة إِذَا أَلْقَتْه شَرانِقُ وَيُقَالُ لسَلْخِ الحَيَّة إِذَا أَلْقَتْه شَرانِق. (لسان العرب)
- جنينا: (جَنَيَ) الْجِيمُ وَالنُّونُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ أَخْذُ الثَّمَرَةِ مِنْ شَجَرِهَا، ثُمَّ يُحْمَلُ عَلَى ذَلِكَ، تَقُولُ جَنَيْتُ الثَّمَرَةَ أَجْنِيهَا، وَاجْتَنَيْتُهَا. وَثَمَرٌ جَنِيٌّ، أَيْ أُخِذَ لِوَ … (مقاييس اللغة)
- سجينا: قال تعالى: ﴿وَاللَّيْلِ إِذا سَجى﴾ [الضحى : 2] ، أي: سكن، وهذا إشارة إلى ما قيل: هدأت الأرجل، وعين سَاجِيَةٌ: فاترة الطّرف، وسَجَى البحر سَجْواً: سكنت أمواجه، ومنه استعير: تَسْجِيَةُ الميّت، أي: تغطيته بالثوب. (مفردات الراغب)