المِزلاج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لهُ ذاكرهْكي يُذَكِّرَ بالقادمِين
لهُ أنّةٌ تتسحّبُ بين الأسى والحنينوتفتحُ أوْ لا لكَ الخِيَرهْ
ولقلبِكَ طَرْحُ الخيالِلهُ أنْ يعيشَ فراغَكَ أو يُنكِرَهْ
يا ظلامًا بكى أو ضحِكْقُلْ ولا ترتبكْ : أنّ قلبَكَ صخرٌ
أنا النهرُ مزّقتُ قلبي جنيناطلعتُ على الشمسِ ليلاً سجِينا
بسج ّانهِ يشتبكْدارتِ الأرضُ أو لم تدُرْ
نصبتْ عُمرَنا في مَهبِّ القدَرْسوف يأتي زمانٌ يُغاثُ بهِ الناس
يأتي من البحر / من دمِناالبابُ بين ظلامٍ ونورٍ تشَرْنَقَ في رايةٍ وطنا
ما لهُ ذاكِرَهْكي يُذَكِّرَ بالراحلين
لهُ عبَقٌ لا يكادُ يَبِينوتفتحُ أمْ لا لكَ الخِيَرَهْ
ولقلبِكَ طَرْحُ الخياللهُ أنْ يعيشَ انفعالكَ أو يُنْكِرَهْ !!
عن القصيدة
«المِزلاج» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.