إرهاب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أغلقِ التلفازَقد أغرقنا سيلُ الدماء
وعيونُ الغسق الباردِ تلقيحقدَها الأسودَ من سقف السماء
ربّما يبتكرُ الصمت فضاءً خارجَ الوقتِوماءً خارج الموجةِ منزوعَ الفناء
ربما ينتشلُ التاريخَ من صفحتهِ السوداءأو يحفرُ مجرىً خارج الدنيا لتجميع البكاء
فجعتنا جثثُ القتلى من الأطفالفي طولكرم
في جينينفي غزة
في القدسوفي ........
والحقدُ قبل المُنتهى لا يكتفيمندفعًا بالحقدِ
بالحقدوبالحقد / الوباء
فجعتنا جثثٌ يحضنها الصخرُ بنبضٍذائبِ الدمع , كسيرِ الكبرياء
فجعتنا .........وصراخٌ حائرٌ يلتفُّ ـ إذ حاصرَهُ النزفُ ـ دُروعا للوفاء
فجعتنا , جرَفتنا لمواويل الأسى الساكنِ في أرجائنامنذُ بَنى صهيونُ قبراً / وطنا يحرقُ ريح الأنبياء
أغلقِ التلفازَواتركني وحيدا خارجَ العالم
فالعالمُ قد صار بعيدا عن ضمير الحقِّعن سرِّ البقاء
أين من يلهج بالعدلِوشعبٌ كامل في مِرجلٍ يغلي
وصهيونُ يدوس الصرخة / الشكوى / الترجِّيبالحذاء ؟ .
عن القصيدة
«إرهاب» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.