انفلات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في حرير الشِعر أشواكُ الحياهْتمنحُ الشاعرَ حزناً لا نراهْ
فإذا غنَّي بكىوارتبكتْ في عينهِ الأشياءُ
فالوردُ شتاتُ الحُبِّوالعطرُ شظايا الكبرياء
والربيعُ الحلو أزهارُ وداعطوَّقتْ قلبَ مُحِبٍّ بالعناء
في حرير الشعر أشواكٌ هي الشُبّاكُ للمحدودفي منُطَلقِ الأفلاك
لا يرصدُها الضوء الذيالتمَّتْ على أهدابهِ أسيجةُ الطين
وركْضٌ حائرٌ بين العناوينالتي خلَّفها الإيحاءُ في ذاكرةِ الوقت
وولَّى مُعْجِلاً قبلَ اللقاء !في حرير الشعر أشواكٌ
تمَسُّ الأعينَ الحلوةَ بالدمع الحزينوتمسَّ البسمةَ السكْرَى بأملاح الشجَى
تحبسُ طيرَ الوعدِ في صدر الشجونويُلامُ الشاعرُ الهائمُ في أحزانهِ
أين مفاتيحُ الرُؤى ؟لا ينطقُ الشاعر
أين الفجرُ والنهر؟ولا ينطقُ
أين الأمنيات ؟وهُنا ينفلتُ الشاعر
يرفو البحرُ دوّامتَهُ بين فقاقيع الدمِ الخائفوالأمواجُ تدحو صُرَّة الصمتِ : ستارا بين موتٍ وحياةْ !
عن القصيدة
«انفلات» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.