وليمة ُالجوع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتىانتحرتْ فرحةٌ بحِبالِ الروائح
نفْسُ الطفولةِ تحلمُ ليسَ بطائرةِ البرقلكنْ بكسرةِ خُبز
ونفسُ الأنوثةِ ..... ..... ليسَ بقرطٍ من الماستحلمُ بالجريان مع الوقت
والوقتُ نهرٌ يُحوِّلهُ الصخرُ بين الولادةِ والموتنحلم
ينهمرُ اللحملكنه مستحمٌ بدمعِ الفقير
فتنهشُ ديدانهُ في الصدورويبقى على سفَرٍ من يعود
بَنوهُ على كتفيهوغنوتهُ ترتجي مِلحَها أنْ يشقَّ على كنزِها القبر
تتسعُ الهُوّةُ الغسقِيّةُيهوي الصُراخ
فلا تتقلقلُ مائدةُ الشمسوالزاجلُ المُتثاقِلُ يُلقي الرسائلَ محترقا
للظلام البقاءُلهُ ما يُقابلُ من شجر ٍهاربٍ بالطيور
له نهَرٌ من جسورعبيدٌ
إماءٌوما يتفصَّدُ من عرَقِ الشمس فوقَ جِدار الشتاء
أتى اللحمُ والآكلونولم تأتِ أرملةٌ طبختْ لبنِيها الحصى
بعدما قتلَ اليُتمُ أرزاقَهملم ...............
ولم .............وتمزَّقَ لحمُ البراءةِ في ثورةِ الحاقدين ! !
عن القصيدة
«وليمة ُالجوع» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.