تراتيل المسيرة من البحر الميت إلى شيكاغو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على (بَيْرَقِ) السّمعصوتُ امرأةْ..
تُغَنّي عن (الجِنّ)و(المِنْسأةْ ) ..
وهذا الصباحترجّلَ عن ضوئهِ واستدارْ ..
وأبصرَ في الأفْقبعض الغبارْ ..
( غُرابٌ ) يسير(وقَابِيلُ ) من خلفهِ
يَحْمِل الجُثّة الهامدةْ ..وقد عَرَكَتْ
هِمّةُ الحزنِاشلاءهُ الباردةْ ..
** ** ** **ماتَ بحرٌ على وَجهِ
خارِطة الأرضمن ذا الذي
بعث الروح فيهْ.. ؟ !!من ذا الذي زلزل الكون
واكْتظّ جمرُ الخطيئةِفي وجنتيهْ ..!!
(وشيكاغو) استنسختْمن تراتيلنا
( الصخر و العرعرةْ )..فمن ياتُرى
عَلّم (الظبيَ والقُبّرةْ ).بيعَ شمسِ الضّحى
لِلمُخِبّينَ في عَتمةِ الظلمبَحثاً عن (المقبرة).. !!
وكنتُ أنا ( كسِنمّار ).لكنني لم أبُحْ
بجميع التّفاصيلِأخفيتُ بعض فصولِ الكتابةِ
في أخْمُصِ (المِحبرةْ)..** *** ** **
لا تسلني عن السرِّياصاحب (القبو)
سَلْ كفك العابثة..لا تسلني وعيني ترى
في سراديب هذا الخضوعالذي لا يُرى :
روحك اللاّهِثةْ ..لا تسلني وأنت الذي
ذاتَ حِينٍ من الحُمقِأطفأتَ عينيكَ
كي تُشعل الغدرَفي عينك الثالثة..
وخطاياك في كل شِبرٍمن العُذر كالجَندلِ
المتأرجح بين المُنى ماكثة ..وَاقِفٌ
فوق رِمش الغباءالذي يخلع الرّشدَ من سقفه
وتدلّيتَ من (كُوّة) الجهلفي (خَيطِ غَزْلٍ) مع النّاكِثةْ ..
في (خَيطِ غَزْلٍ) مع النّاكِثةْ ..🔹🔸🔹🔸
عن القصيدة
«تراتيل المسيرة من البحر الميت إلى شيكاغو» من شعر حسن الزهراني، وتقع في ٢٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.