تراتيل المسيرة من البحر الميت إلى شيكاغو
الشاعر: حسن الزهراني · البحر: الهزج
«تراتيل المسيرة من البحر الميت إلى شيكاغو» من شعر حسن الزهراني، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
على (بَيْرَقِ) السّمع — صوتُ امرأةْ..
تُغَنّي عن (الجِنّ) — و(المِنْسأةْ ) ..
وهذا الصباح — ترجّلَ عن ضوئهِ واستدارْ ..
وأبصرَ في الأفْق — بعض الغبارْ ..
( غُرابٌ ) يسير — (وقَابِيلُ ) من خلفهِ
يَحْمِل الجُثّة الهامدةْ .. — وقد عَرَكَتْ
هِمّةُ الحزنِ — اشلاءهُ الباردةْ ..
** ** ** ** — ماتَ بحرٌ على وَجهِ
خارِطة الأرض — من ذا الذي
بعث الروح فيهْ.. ؟ !! — من ذا الذي زلزل الكون
واكْتظّ جمرُ الخطيئةِ — في وجنتيهْ ..!!
(وشيكاغو) استنسختْ — من تراتيلنا
( الصخر و العرعرةْ ).. — فمن ياتُرى
عَلّم (الظبيَ والقُبّرةْ ). — بيعَ شمسِ الضّحى
لِلمُخِبّينَ في عَتمةِ الظلم — بَحثاً عن (المقبرة).. !!
وكنتُ أنا ( كسِنمّار ). — لكنني لم أبُحْ
بجميع التّفاصيلِ — أخفيتُ بعض فصولِ الكتابةِ
في أخْمُصِ (المِحبرةْ).. — ** *** ** **
لا تسلني عن السرِّ — ياصاحب (القبو)
سَلْ كفك العابثة.. — لا تسلني وعيني ترى
في سراديب هذا الخضوع — الذي لا يُرى :
روحك اللاّهِثةْ .. — لا تسلني وأنت الذي
ذاتَ حِينٍ من الحُمقِ — أطفأتَ عينيكَ
كي تُشعل الغدرَ — في عينك الثالثة..
وخطاياك في كل شِبرٍ — من العُذر كالجَندلِ
المتأرجح بين المُنى ماكثة .. — وَاقِفٌ
فوق رِمش الغباء — الذي يخلع الرّشدَ من سقفه
وتدلّيتَ من (كُوّة) الجهل — في (خَيطِ غَزْلٍ) مع النّاكِثةْ ..
في (خَيطِ غَزْلٍ) مع النّاكِثةْ .. — 🔹🔸🔹🔸
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اشلاءه: جمع: شِلْو. [ش ل و]. 1."صارَتْ أَعْضاؤُهُ أَشْلاءً": أَعْضاءُ الجِسْمِ بَعْدَ التَّفَرُّقِ وَالتَّشَتُّتِ. 2."صارَ أَثاثُ البَيْتِ أَشْلاءً": مُبَعْثَراً. "تَحَطَّمَ البَيْتُ أَشْلاءً".
- بيرق: البَيْرَقُ : العَلَم الكبير؛ سار حامل البيرق أمام المتظاهرين ج بَيَارِقُ (معـ).
- ترجل: تَرَجَّلَ يَتَرَجَّلُ تَرَجُّلاً : نزل عن رَكوبته فمشى؛ ترجّل عن فرسه/ ترجّل ضيفنا من السيّارة. ـ تِ الشمسُ: ارتفعت وكذلك النهار. ـ شَعْرَه: سَوّاه وزيّنه وسَرَّحه.
- ضوئه: (ضَوِيَ) الضَّادُ وَالْوَاوُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى هُزَالٍ. يُقَالُ: غُلَامٌ ضَاوِيٌّ: مَهْزُولٌ ؛ وَزْنُهُ فَاعُولٌ. وَجَارِيَةٌ ضَاوِيَّةٌ. وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُ: إِذَا تَقَارَبَ نَسَبُ الْأَبَو …
- واستدار: اسْتَدارَ يَسْتَديرُ اِسْتَدِرْ اسْتِدارَةً [دور]: صار مُدَوَّراً أي كالحلقة أو الدائرة. ـ الشخصُ أو الشيءُ: طاف حول محورٍ أو شيءٍ ؛ استدار حَوْلَ الدار/ استدار الدولابُ، أي دار على محور.-: عاد إلى الموضع الذي بدأ منه؛إن …