أغنية الأضداد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عذابي أنني لم أهتدِ يوماًالى سِرّي
لذلك أهتدي دوماً الى الشعرِ !ورَبّي , آهِ , ما رَبّي ؟
سؤالٌ عن جوابٍ لا جوابٌ عن سؤالٍلايزالُ
وهكذا أمريفَرَيتُ العمرَ في التسآل
والريبِ الذي يفري !ويأسٌ قد تعرّى مثلما الأفعى
فعلّقْتُ الثيابَبمشجبٍ في الروح
أرْجعُها اليه متى تفَقَّدَهاوكنتُ أقولُ :
أنا ماضٍ ,على كتفي يحطُّ رجاءْ
أوزُّعُهُ غيوماً لا نجوماًأو أُلوِّنُهُ على كفّي أوانيَ ماءْ
ولمّا تمَّ لي هذاوقد بَدَتْ الرُبى بمياهِها إلاّ خريرْ !
وعند شفا حوافيهاتشاجرتِ المناقيرْ
وقد حُفَّتْ بأمهارٍرَضيتُ خريرَها دوّامةَ الخطوِ
وكنتُ جزائراً أطويمُفَكِّرتي تُشير الى الصِّبا
قد شابَ بين الأهلِ والآباءْ !وأكداسٍ من الأصحابِ والرُفَقاءْ !
وأرضٌ سارَ مركبُها على موجٍ من الغاباتْومجنونٌ يبادلُ عاشقاً
عَقلاً مُقابلَ قُبّراتْ !مجانينُ احتفوا بالعُرْس
لكنْ مَهْرُهم نكباتْ !وكنتُ أقولُ :
ليس يضيرُني زعلُ الصديقْفلي كأسي
وذاكرتي المُدمّاةُ الجناحِولي أحابيلي
ولي وجهي الصفيقْ !ولي بَلُّ الصدى العَطِرِ
وكلُّ مَجَّرةٍ هبطتْ الى القيعانِ ,أسفلَ قَطْرةِ المطرِ !
وقَنصٌ من خطايامَدَّها في سِكَّتي
مُسْتَوحَشُ العصرِوعند نهايةِ التطواف
عُدتُ مُسائِلاً عمريعن المغزى
عن المعنىوعن أبياتِ ابي ماضٍ
ومِن قَبْلُ اشتعالاتِ المَعَرّيفَرَدَّ العمرُ :
لا أدري !
عن القصيدة
«أغنية الأضداد» من شعر سامي العامري، وتقع في ٢٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.