رُحى الحُب والحرب !
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سحرتْ دمي ياصاحبيَّ صباحامُقَلُ الظباءِ بما استلَلْنَ فساحا !
ما بالُ جَفنِكِ لم يسلِّمْ مَرةًإلاّ ورُحنا نُسْلِمُ الأرواحا ؟!
باركتُ أطيافاً عبرنَ أضالعيونسجنَ من نبضي لهنَّ وشاحا
يا لابنِ فرناسٍ إذا مَرَّتْ بهِهل كان يصنعُ للنجاة جناحا ؟!
أرسلتُ صوبَ أحبَّتي سربَ القطالو كان يبلغُ وادياً أو ساحا
للحُبِّ طبعُ السرِّ إلاّ أننيخالفتُهُ ومزجتُهُ والراحا
وكشفتُ ما القمرُ النديُّ صَبا لهكيلا يقالَ لقد كتمتَ وباحا !
وأتاكِ حقلي مُبحِراً حتى بدتسُفُناً زهوري , والشذا مَلاّحا
فأنا مِن التأريخِ , أقوى جبهةٍفي الحربِ أتَّخذُ العبيرَ سلاحا !
عن القصيدة
«رُحى الحُب والحرب !» من شعر سامي العامري، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.