حُبٌّ بكفالة الريح !
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هو الليلُ سالَ الآن من جنبِ أدمعيفزادَ اشتياقي للسِّفار فسارعي
نعانقْ مع الأحرار أمجادَ حزنناجنائنَ تُغري كلَّ مرأىً ومَسمعِ
أنا المُجتَبى المنذورُ للموت في الهوىوأنت الهوى فالموتُ مَوّالُ أضلعي
بروقٌ تُهَلِّلُ بالثناء فتنتشيطلائعُ لُقيا في العراق فلا نَعي
تعالي فمِن حولي البروقُ مُغِيرةٌدُنىً تجعل الأخطارَ غايةَ مَطمعي
ومِن أين للأسرار كاتمُ دفئهاوسِرُّكِ قُبلاتٌ تضيقُ ببُرقعِ !؟
تَحَدَّثَ عنكِ الحاسدون بِحَيرةٍفما أجملَ الأطيارَ حولَ المنابعِ !
وما هَمَّني ما دمتِ في أصلِ مهجتي ؟سيفترقُ السمّارُ كُلاًّ لتَقنعي !
صلاةٌ لأوطانٍ , لِحُبٍّ , لِصبوةٍكفالةُ ريحٍ تنتمي للصوامعِ
هموميَ لا تخبو انتشاءً بفَوحهاوزهواً بماضٍ مِن شراريَ ذائعِ
هموميَ كالأفراسِ تقتادُ بعضَهاخريفاً الى حضن الربيعِ فترتعي
سُلالاتِ أحلامٍ جمَعْنا من الصِّبافَغِبنَ سُدىً ما بين هَشٍّ ورائعِ !
وبأسُ شبابٍ تقدحُ الريحُ شمعَهُتوارى عطاءً في جَمالٍ مُشَبَّعِ
وحين سعى الإصرارُ يدعو شبابَناوينزعُ عنه الشوكَ صِحْنا لِيَرْجَعِ
مطارحُ أوهامٍ طوَينا بعشقِهاعقوداً وكان اليأسُ حيناً كمَرجَعِ !
نداوِلُها بين الأنامِ تَميمةًوها هي ذي الخمسون تَقربُ مَخدعي
وما في منافي العمر إلاّ هويتيمُهلهَلةُ الأطرافِ مجروحةُ الوعي
أقول لها أنْ في بلادي مَسرَّةٌوعافيةٌ فاستبشري وتشجَّعي
وقولي : إلهي في السماء وفي الثرىوفي كلِّ ما درَّتْهُ أثداءُ مُرضِعِ
أماناً لأنَّ الباسقاتِ بخيرهاأفاضتْ , وما هُزَّتْ جذوعٌ بإصبعِ !
عن القصيدة
«حُبٌّ بكفالة الريح !» من شعر سامي العامري، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.