الهوية وخدودُ الأجنبية !
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لي مهجةٌ منها سأقتَصُّأُلقي بها في عمقِ أعماق الهوى
لكنَّ مَن أحبَبْتُهُ بدلالهِ يجفو هواها لاهياًفيعيدُها لي مُحْرَجاً شِصُّ
ما لِلدَّلالِ مُعرِّشٌ كالزَّعفَرانِعلى السياج , على الرتاجِ
يخافُ مِن إنشودتي وكأنَّها لِصُّ !عندي الغداةَ قصيدةٌ
روحي كمُفتَتَحٍ لها وكهامشٍأمّا لِحاظُكِ يا فَتاةُ فإنّها النَّصُّ
عَبَثاً أراكِ تُسلِّمينإذا خرجتِ عليَّ أطمحُ للعناقِ وللدّهاقِ
فكيف يكفي مُغْرَماً بَصُّ !كُلٌّ شكا للعاشقين همومَهُ
إلاّ اناشكوايَ أبعدُ من مُجَرَّدِ قِصَّةٍ
فإذا قَصِصْتُ أخونُهاولطالَما أزرى بها القَصُّ
ضَحِكتْ خدودُكِ حين سالتْ أدمعييالي ويالكِ فاضحكي
دمعي انا يفدي الخدودَوربّما يحلو بهِ الغَصُّ !
ماذا يُزيدُ جنائني لو أننيأبني صروحاً شاهقاتٍ حولَها ؟
ستظلُّ مُهمَلَةً بدونكِ دائماًوكمالُها نَقْصُ
هُبّي أُعلِّمْكِ الغرامَفلي دموعٌ راقصاتٌ
شأنُها شأنُ الغَمامِلِفرْطِ ما عصَفَ الشَّجا
وأتيهِ ,بَحراً فوق بحرٍ أرتمي
والغابَ أمتَصُّانا مِن بلادٍ لا يزالُ حريقُها مثلَ الجليدِ
فلا يزولُ إذا الشموس تظافرتْبَرْقٌ يُقَطِّرُ في دمي
ويكاد مُحي الدين يلمسُهُ رؤىًويُضيفُهُ لفصوصهِ فُصُّ
إنْ كنتِ في شكٍّ فآدَمُ مثلُ حوّاءٍهُما مِن أرضِ آسيا
فاعصي قلبَكِ واصحبينيإنما مِن أجلِ مَجدِ الحُبِّ
شاءَ الناسُكلُّ الناسِ
أنْ يعصوا !
عن القصيدة
«الهوية وخدودُ الأجنبية !» من شعر سامي العامري، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الصاد، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.