قصب السبق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى اليأس أقربُ ، ما ارتجيهِفتلكَ قَضايا لنا مُستَحيلَهْ
وإنْ هي تَمَّتْ ، وإنْ لَم تَتِمَّفليستْ سوى غايةٍ ... لا وَسيلَهْ
****فسَوفَ يظلُّ التسامُحُ مفتاحَ كُلِّ الحُلولِ
فَنَحفَلُ بالغدِلا بنُجومٍ وسَاسَهْ وعَهدِ الخلافَهْ
فلا أحسَبُ الدينَ مَسرَحَ «قالٍ وقيلِ»وثَلَّةَ أسماءِ مَنْ مَثَّلوا باسمِهِ
لِنقرِنَ أدوارَهُم بالقداسَهْونَنسَى الرِيادهْ!
****فقَد رَضِيَ اللهُ عن خلقهِ أجمعينَ
جَلالاًوقدَّرَ مَجلى رضاهُ اكتمالا فسبُحانَه إذ قَضى بينهُم «كُلِّ تلكَ الخلائقْ»
قَضى لابن آدمَ وَحْدَهْ«لإحرازهِ» قَصَبَ السبقِ دوماً
بأن يستعينَوأن يتعالى
وكالنيِّرات يَشعُّ جَمالافيَحيَا احتفالاً إلى أبد الآبدينَ
ويبقى سُؤالاولا كالحقيقة نعجَزُ عنها خَيالا!
فيا أنتَ!ما أنتَ في كُلِّ هذا...
حِمىً ومَلاذا؟وفي عَالمِ الغَدِ
لو كنتَ تَعلمْ....بِحُرِّية الرَأيِ نفيٌ لوضْعٍ مُشرذَمْ
«معاصيه أكثرُ فيما يُحَلَّلُ...لا ما يُحَرَّمْ»
فما بالُنا لا نُحقّقُ للغَدِ فالَهْ.****
صُروفُ الزمانِ رَأتْ دَورَنافي السِّياسَهْ
(وقد طالَ)لا يَتَعَدّى الرِئاسَهْ !
ونَفرُضُه في العبادَهْقِبالَ «عَدُوٍّ» حَرِيٌّ بِنا أن نخافَهْ
فَنلقَى مَآلَهْ!
عن القصيدة
«قصب السبق» من شعر إبراهيم العريض، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.