مرافعة بين العلم والدين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على لسان العلم :صمدنا له.. ضائعاً في الزمانِ
تجاهل في الفنّ أطوارَهُتُباح الحقوقُ فيُدعى ضميرا
وكم حَوّلتُه السياسةُ نِيرافما سايرَ العصرَ حتى قضاءً
ولا ناجزَ الحكمَ حتى مُشيراقُداماهُ... هل توّجتْ قطُّ نصرا
بدون حشودٍ تظلّ كأَسْرىلواقعهم في انتظار الخلاصِ
وبُشراهُمُ أنْ غدا الغيبُ بُشْرىجهادٌ رَضُوه بمعنى القدرْ
تَعزّزَ من حُجّتَيْه السُّوَرْوكَلّوا... وما قطُّ كلَّ اللسانُ
فلا الخيرُ خيرٌ ولا الشرُّ شَرْسلي اليومَ: ما خطبُ أهلِ الجِنانِ
سلي القدسَ : هل آمنتْ جارَهُعلى لسان الدين :
كفرنا به.. تائهاً في الفضاءِوقد حَمّلَ الخَلْقَ أوزارَهُ
نماها ديوناً فألغى المعاشاوتنميهً بالرِّبا تتلاشى
مُبطَّنةً حولنا لانفجارٍوعدوى المجازرِ بين العطاشى
كذلك في سعيه للسلامِهلاكُ الألوفِ برمية رامِ
تلا آيةَ النورِ لا للتجلّيولكنْ لطمس القُرى في الظلامِ
تمادى لعين الخفاءِ الأثرْبفضل التنافسِ في المختبرْ
لعرض محاذيرهم بالسخاءِأفي الشرِّ خيرٌ وفي الخيرِ شَرْ؟
وتلك محطّاتُهم في السماءِبإرهابها هل محتْ ثارَهُ
قرار المحكمة :نُقررّ أنا نظمنا الصفوفَ
مرافعةً دون أن نلتزمْفإنّ لضِدّيّة الجانبينِ
فصولاً تطولُ وقد لاتهمْمُثولُكما إذ يصحّ مثالاً
لعمق المعاناة بين الأُممْتموج نظائرُها كالسرابِ
لعين المحقّقِ منذ القِدَمْبحَيْوانها آمناً في الكهوفِ
وإنسانها عاثراً بالقيمْوذاك يزيدٌ وهذا حسينٌ
كشأنِكما بين مدحٍ وذمْفليس لمحكمةٍ قد تَتالى
على البتّ في حلبةٍ لن تتمْسوى أنْ نشيدَ بحُسْن المآبِ
ونتركَ سائرَه للذممْوما عُدتما اليوم في المزدحَمْ
لحسم القرارِ بلا أو نعمْوجودُكما صار لا بدَّ منهُ
لإنقاذ عالمنا من عَدَمْ
عن القصيدة
«مرافعة بين العلم والدين» من شعر إبراهيم العريض، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.