برقيّة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
«إلى رفيق العمر حبيبي نزار»نَعِي.. فإذا الرَمزُ عَينُ الظُهورِ
وما «الحَيُّ» إلا بمعنى الحُضورِومَوكُبنا بَين نارٍ ونورِ
نُلمُّ بأحداثهِ في ثوانٍونُلغِي القُرونَ لبُطء المسيرِ
****فيا راصداً كَونَنا في كيانِهْ
وكانَ له أثرٌ في زمانهْيَزيدُ وينقصُ حسبَ أوانِهْ
ولم نَعْدُ عن كونِنا في مَداهُعلى زبَدِ المَوجِ حَبَّ جُمانهْ
****أفي عُنفُوانِكَ؟.. ها أنتَ حَقّا؟
على الجَنْبِ في بَعضِ مَثواكَ مُلْقى!سلامةَ عُمرِكَ! عِشتَ لتَبقَى!
لكم قَبلَها فوق تلك الحُشودجَلجَلَ صوتُكَ رعداً وبَرْقا!!
****هُواةٌ؟ بغُربتهم في الوطَنْ
بلا سِحرِهِ بَينَ فنٍّ وفَنْإزاءَ تَحرُّكهم في الزمنْ
فقاقيعُ تُشبِهُ أمثالَهاتَنوءُ بدَورٍ.. كأنْ لم يَكُنْ!
عن القصيدة
«برقيّة» من شعر إبراهيم العريض، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.