أجل أعيادنا أيامك الغررُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أجل أعيادنا أيامك الغررُكأنما هي في صحف الهنا سور
والبشر في موكب العيد السعيد بدايفتر فيه لنا التوفيق والظفر
والدهر وافاك في بشر وفي طربوالناس في مظهر الافراح قد ظهروا
وتلك ايامنا آلت بشاشتهاان لا تعاودها في يمنك الغير
كهالة قد بدا العيد السعيد لناوانت في قلب تلك الهالة القمر
يا سيداً تملأ الدنيا مآثرهوفيه عنها صروف الدهر تنزجر
ومن اذا استنجد العافي اناملهسحت وفاضت يحاكي فيضها المطر
لي مقول فيك مثل السيف منصلتوخاطر شعره كالغيث ينهمر
شعر بلبنان قد سارت قصائدهكانما هي فيه الانجم الزهر
كم صغت منه بمدح فيك قافيةكالمزن صافية ما شابها كدر
والآن خذ من ثنائي كل محكمةابياتها حكمٌ الفاظها درر
فكيف لا املأ الدنيا بها وعلىولاك تشهد لي ابياتها الغرر
وبالثبات على عهد الولاء الىعلاك يشهد لي في طوله العمر
خمسون بعد ثمانٍ قد مضت واناباقٍ بامرك يا مولاي أأتمر
وان اصغ بسوى علياك قافيةباي عذر الى علياك اعتذر
محضتك الود صفواً والاله علىما قلت يشهد والآيات والسور
ومن كبولس عوادٍ يحق بانيخصه بالولاء البدو والحضر
وقد وهبتك قلباً فيك ذا شغفوليس يملك قلبي غيركم بشر
لا زلت للدهر مرفوع اللوا ابداًتهدي اليك الثنا الروحات والبكر
ولا خلا الدين من حبرٍ تضيء لناآراؤه وظلام الخطب معتكر
بك الدين روض بالمسرات مزهروغرس نضير في جنى الفضل مثمر
وذكرك موصول الرواية بالثناوفي مصر والشامات بالشكر يذكر
تآليفك الغراء كالصبح قد بدتواسفارها عن جوهر الحق تسفر
الست الذي هزّ المنابر حكمةواعوادها تختال فيه وتخطر
الست الذي في صبره ادرك المنىوعلمنا في عهده كيف نصبر
وبيروت قد ذاقت من الصبر جرعةحلت يوم فيها حل منك المظفر
عن القصيدة
«أجل أعيادنا أيامك الغررُ» من شعر إبراهيم الأسود، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.