كافٌ لـ " نون القلب "
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كم ذا أحاول أن أكونكأنا وجه من لا يشبهونك
أنا دمعة عثرت بجفن الغيمفاختصرت شجونك
وأنا ارتعاشة عاشِقِينَعلى الضفاف يسطّرونك
في كل حرف- أيها المزروع فيَّ –
أرى غصونكوأرى كأن حضارة الحزن التي ملأت عيونك
لم تستطعْ أن تحتوي فوضاكفاقتحمتْ سكونك
عرّشت في كلّيفما معناي
–يامعناي-دونك ؟
أنا كافك الأولى التي انبثقتوكان القلبُ نونك
لغتي تحاصرنيلأني إن همست..
سيعرفونكوالآن ماذا ..
إذ يفلّي الموج في صمتٍشؤونك
عمّا تفتشُ أنمل النّهر التي خضبتجفونك
رُبَمَا تود لو ان...لكن الذين...
سيبصرونكمن لي بأن أخفي السحاب
وهم جميعايمطرونك..
ياللمجانين الذين يعقلنون لنا جنونكيتحايلون على مغاليق الكلام،
ويقصدونكويخربشون بحجة اللاشيء
إذ هم يرسمونكيازيزفون مدائني الخضراء
أيقظ زيزفونكفي البدء كنتَ
فأي بدءٍ كان يمكن أن يكونك؟
عن القصيدة
«كافٌ لـ " نون القلب "» من شعر عمر محمود عنّاز، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.