للمكرّر في المرآيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَدتكَ الخَافِقَاتُوَهُنَّ نَزْفُ
وَدونَكَ كُلُّ مانَهواهُ حَتْفُوَحَولَكَ أَنفُسُ الشُّهَداءِ حِرْزٌ
وَدمعُ الأَولياءِوَذَاكَ كَشْفُ
ضِفافُكَوالنَّدَى
وَظِلالُ عِشْقٍلَها قبلَ انفِرَاطِ الماءِ عَزْفُ
وَبينكَ وانسكابِ الحُلْمِ نَهْرٌمِن الحِنّاءِ
والصَّبَوات جُرْفُوَحِينَ تنهدت أغصانُ روحي
ورتّق أدمع الأزهار طرْفبَكَيتُ
بَكَيتُكانَ العُمرُ حُلْماً
يكحّل جفنه الوسنان طيفرَبيعيَّ المَلامِحِ كانَ عشقي
وَكُلُّ مَواسِمِ العُشّاقِ صَيْفُفيا وطنا
بيارقه بروقٌتلفُّ الأرضَ
لكن لاتُلفُّقرأتك في ضميرِ الأفق شمسا
لها هدب بأعماقي يرفُّترشّشُ من حليب ضياك صبحا
مخافة أن يغلَّ الفجرَ سدْفُتؤرخك المسافةُ بين نبضي ونبضي
- إذ قلوب الناس غلْف-لذاك فأنت منغرسٌ بقلبي
ولي فوق التماع ذراك عُرْفأبا الكرم السحاب إذا تبدّى
تلاقفه النواظرُلا الأكفُ
أجل أنت المكرّر في المرآياوفي ألق البنفسج
إذ يشفُّأجل أنت الأَمامُ
إذا ادلهمَتْوراودَ كل هذي الأرض خلْف
فقف بين الوصول إليك دهرا- وبينك -
كي يضيءَ اللوحَ حرفففي قاموس أحرفك المندّى
يشم حضارة الفنجان ضيف..أَرق وَهَجَ انبثاقِكَ
كي يَكفّوافَلنْ تلوي خُيوطَ الشّمْسِ كَفُّ
وَلُذْ بِالكِبرِيَاءِفَذَاكَ إلفٌ لِشَعْبِكَ مُفرَداً،
والكُفرُ أَلفُولايَغرُرْكَ ماقَال الأعادي
فَكُلٌّ غَير قَولِكَ أَنتَزَيْفُ
وَكُلٌّ غَير صَولَتِكَ افتراءٌفأَصدق مَنْ يَقولُ الآنَ سَيْفُ
أَرقْتَ لَهُ مِن العلياءِ سَيلاًفكانَ لِكُلِّ جُرحٍ مِنهُ غَرْفُ
وَأَمسِرَأَيتُ وَجهَكَ في مَنَامي
وَحولَكَ مِنْ جُنودِ اللهِ صَفُّتُحدّثُنا بِأَنَّ الشَّمسَ بيتٌ لَنا ،
والنّصْر يامولايَوَقْفُ
وَأَنَ الله- جَلَّ اللهُ يَدري
بأن لنا رقى في الغيم تطفورقى بيضاء
ندّى الضاد منهافرصّع سمرةَ الكلمات طيف
أبي،يا أيها الوطنُ المفدّى
سأصرخُ،صرختي والنار حِلْف
لأهلي الراية الشماءمهما تشامخَ فوق هذي الأرض حيف
لأنّهُمُووإنْ نَحَلتْ جُسومٌ
وَإنْ شهقت برعشتها الأكففَلا وَاللهِ لَنْ يغضُوا لِوَهْنٍ
فَعزمُهُمو على الآفاقِ عَصْفُلأَجلِهُمو
وَهُمْ ( يشماغُ ) عِزّينَذرْتُ عِقَالَ رأسي
وهو سَقْفُلأجلِكَ .. لِلتُّرابِ..
لِصوتِ أُميلِطفلٍ تَحْتَ ظِلِّ يَديكَ يَغفُو
لِساقِيةٍ تَخِيطُ الرّيحَ رُوحاًوَتَنفُخُها بِصَدريَ
وَهْوَ دفُّغَرسْتُ هَواكَ فِي بستان قَلبي
وَيا مَولايَ .. هَا قَدْ حَانَ قَطْفُ
عن القصيدة
«للمكرّر في المرآيا» من شعر عمر محمود عنّاز، وتقع في ٤٨ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.