من أنتِ ...!؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كلُّ العيون حفظتُها عن ظهر قلبْكلُّ الوجوه حفظتها عن ظهر قلبْ
وبقيتِ وحدكِ في الوجودْسرّاً يحيّر خاطري
سرّاً يخبّئه الوجودْفي كل وجه عابرِ... في كل دربْ
* * *منْ أنتِ.. مَنْ!؟
من أين لي هذي العيونْ؟وبأيّ وزرٍ قد بُليت بعشقها..
وبأيّ ذنبْ؟منْ أنتِ.. مَنْ!؟
من أين بي هذا الجنونْ؟أنا غارق في حيرتي
والهمُّ حلم في هواكِ صغيرتي..والموت عذبْ
منْ أنتِ.. مَنْ!؟فوق التَخيّل ما أرى
فوق الظنونْأأقول نار في دمي
أُكوى بها شوقاً وحبْ!؟أأقول أنت حبيبتي!؟
لو قلتها تغزو ضلوعي لهفة..والعشق صعبْ
وأخاف أصحو.. لا أرىإلا دموعي في يدي
ويقال: إني حالمويقال لي: وهم وحسبْ
ويقال: إني هائمويقال: عشقي قاتل
ويقال لي.. ما منكِ طبّلكنني..
لكنني وحدي أراكِ أميرتي..في كل طرف عابرٍ.. في كل هدبْ
لكنني وحدي أراكِ صغيرتي..في كل أيامي التي.. لولاكِ ما كانت تُحَبْ
أنت المدائن كلُّهاأنت العوالم كلُّها
أنت الأميرة فاحكميوجميع ما في خاطري...
خدم لمولاتي.. وشعبْلا تحزني...
إن قيل قد جُنَّ الفتىفتعقُّلي.. أني أحبّ
سأظلُّ أفني الروح فيكِ..فإن رأوكِ..
تفهّموا ظرفي وقالوا..ماله في العشق ذنبٌ
ماله في الموت ذنبْ .
عن القصيدة
«من أنتِ ...!؟» من شعر ياسر الأقرع، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.