أنا لا أغار

الشاعر: جابر أبو حسين · البحر: المضارع

«أنا لا أغار» من شعر جابر أبو حسين، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المضارع، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

((أنا لا أغارُ))!‏ ... قالتْ،‏

وعادتْ منْ جديدٍ‏ ... أكَّدتْ‏

((أنا لا أغارُ))‏ ... -حسناً‏

سيسعدُني كثيراً ما ذكرتِ..‏ ... إذاً‏

فسوفَ أغازلُ الفتياتِ‏ ... إنْ ليلٌ على شبَّاكِ قلبي‏

أم نهارُ.‏ ... لا بأسَ من غزلٍ خجولٍ‏

لا يثارُ‏ ... في حيّ مصدرِهِ الغبارُ.‏

-حسناً إذاً‏ ... ستعودُ لي مجموعةُ الغيد الثمالى‏

لو ترينَ تغنُّجَ الكأسِ المشعّةِ‏ ... إذْ تُدارُ.‏

((أنا لا أغارُ))‏ ... -لكنَّ صوتَكِ قدْ تغيَّرَ‏

ما لصوتِكِ قدْ تغيَّرَ؟!‏ ... ما لعينيكِ اختفى سرّاهما؟!‏

قدْ صارَ منْ ومضيهما‏ ... جمرٌ ونارُ.‏

لم تشرحِ الأسبابَ‏ ... بل غضبتْ‏

وراحتْ وهي ترفعُ صوتَها‏ ... وتعيدُ قائلةً- فقطْ-!‏

((أنا لا أغارُ..‏ ... ((أنا لا أغارُ..)).!!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المضارع. بحر نادر جدًّا في الشعر، سُمّي مضارعًا لمضارعته (مشابهته) للخفيف.

تفعيلاته: مفاعيلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • شباك: شبا: شَباةُ كُلِّ شيءٍ: حدُّ طَرَفِهِ، وَقِيلَ حَدُّهُ. وحَدُّ كلِّ شيءٍ شَباتهُ، والجمْعُ شَبَواتٌ وشَباً. وشَبا النَّعْلِ: جانِبا أَسَلَتِها. والشَّبا: البَرَدُ؛ قَالَ الطرِمّاح: ليلَة هاجَتْ جُمادِيَّة، ... ذَاتُ صِرّ … (لسان العرب)
  • غزل: غزل: غَزَلَتِ المرأَة الْقُطْنَ وَالْكَتَّانَ وَغَيْرَهُمَا تَغْزلُه غَزْلًا، وَكَذَلِكَ اغْتَزَلَتْه وَهِيَ تَغْزِل بالمِغْزل، ونسوةٌ غُزَّلٌ غَوازِلُ؛ قَالَ جَنْدَلُ بْنُ الْمُثَنَّى الْحَارِثِيُّ: كأَنه، بالصَّحْصَحان … (لسان العرب)
  • فسوف: سوف: سَوْفَ: كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا التَّنْفِيسُ والتأْخير؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: سَوْفَ كَلِمَةُ تَنْفِيسٍ فِيمَا لَمْ يَكُنْ بَعْدُ، أَلا تَرَى أَنك تَقُولُ سَوَّفْتُه إِذَا قُلْتَ لَهُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّة سَوْفَ أَفْعل؟ و … (لسان العرب)
  • مصدره: صدر: الصَّدْر: أَعلى مقدَّم كُلِّ شَيْءٍ وأَوَّله، حَتَّى إِنهم لَيَقُولُونَ: صَدْر النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وصَدْر الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ وَمَا أَشبه ذَلِكَ مُذَكَّرًا؛ فأَما قول الأَعشى: وتَشْرَقُ بالقَوْل الَّذِي قَدْ … (لسان العرب)
  • وعادت: وعد: وعَدَه الأَمر وَبِهِ عِدةً ووَعْداً ومَوْعِداً ومَوْعِدةً ومَوْعوداً ومَوْعودةً، وَهُوَ مِنَ المَصادِرِ الَّتِي جاءَت عَلَى مَفْعولٍ ومَفْعولةٍ كالمحلوفِ والمرجوعِ والمصدوقةِ وَالْمَكْذُوبَةِ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • رقصتان
  • حبُّنَا الأوَّل
  • هودجُها وعيونُ الريح
  • شجرٌ أسئلة
  • السوسنات السبع
  • كم تشتهين من النوافذ
  • فوضى داخلية
  • هودجُها وعيونُ الريح