فضاءات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قلب الشاعر-شاعرٌ
قلبُهُ طفلُ هذا الفضاءْ.سئمَ القلبُ ألعابَهُ،
صاحَ في غرفةٍ منْ دُمى،-ربّما-
باحثاً عن سماءْ:-((ليسَ هذي))
بكى...-((ليسَ هذي))
بكى...أينَ تلكَ التي
لا تُحدُّ؟؟!وكيف نلامسُ خطَّ البكاءْ؟؟!!
-أميرة-صوتُها طافحٌ بالأنوثةِ
لم تستعدّ الأميرةُ للاحتفالِفطقسُ الجبالِ
يحرّضُ ضوءَ القصورِلكي تتبعَهْ.
شاعرٌ يرتدي نايَهُيختفي خلفَ بوحِ الصبايا
فينمو الكلامُ،ويصعدُ وردٌ على نبضِ شُبَّاكِها
كي يداعبَ شعرَهُمنْ أينَ جاءَ الفراشُ
وغطَّى المكانَ..حبيبي؟!
أحبُّ احتراقي معَهْ.-دخول-
عندما تدخلينَ القصيدةَكوني زماناً
لكي تخلدي-دخول ثانٍ-
عندما تأخذينَ اليتيمَإلى بيتِهِ
هَدْهِدِي سرَّهُتصبحا
شمعةَ المعبدِ.-خروج-
عندما تخرجينَانسجي موعداً
ثمَّ لا تذهبيواكذبي
تشتعلْ غرَّةُ الموعدِ
عن القصيدة
«فضاءات» من شعر جابر أبو حسين، وتقع في ٢٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.