يا نفحة المسك

الشاعر: محمد بن علي السنوسي · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة غزل

«يا نفحة المسك» من شعر محمد بن علي السنوسي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا نفحةَ المسك والندّْ — والفل والورد والرندْ

طوفي بأنفاس حبي — على الجمال المُجسّدْ

وقبّلي روحَ روحي — في الشَّعرِ والثغرِ والخدّْ

ومهّدي للتلاقي — فالهجر قد طال والصدّْ

يا ريمُ قد شفَّ قلبي — ما شفّ من ذلك القدّْ

زهرٌ وعطرٌ وتبرٌ — (كم أنت والله تحسدْ)

سهرت فيك الليالي — والبدر والنجم يشهدْ

وكلما رمت صبراً — أبى فؤادي وعربدْ

وضجّ قلبي حنيناً — وصاح شوقاً وهدهدْ

وكيف يسلوك قلب — على هواك مقيدْ

يراك في كل حسن — مجسماً ومجردْ

في الروض حلو المجاني — والحوض صافٍ مبردْ

وكل غصن تثنى — وكل لحن تَرَدّدْ

وكل طير يغني — وكل زهر مُورّدْ

يا آسري يا حبيبي — طغى الهوى وتمردْ

فاعطف فقد ذاب قلبي — وأنت كالصخر جلمدْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المجسد: المِجْسَدُ : الثوب المُلامِس للجسد؛ لبست الفتاة مجسداً رقيقاً ج مَجاسِدُ.
  • طوفي: طوف: طافَ بِهِ الخَيالُ طَوْفاً: أَلَمَّ بِهِ فِي النَّوْمِ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي طَيْفٍ أَيضاً لأَن الأَصمعي يَقُولُ طَافَ الْخَيَالُ يَطيف طَيْفاً، وَغَيْرُهُ يَطوف. وَطَافَ بِالْقَوْمِ وَعَلَيْهِمْ طَوْفاً وطَوَفَاناً و …
  • فالهجر: هجر: الهَجْرُ: ضِدُّ الْوَصْلِ. هَجَره يَهْجُرُه هَجْراً وهِجْراناً: صَرَمَه، وَهُمَا يَهْتَجِرانِ ويَتَهاجَرانِ، وَالْاسْمُ الهِجْرَةُ. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا هِجْرَةَ بَعْدَ ثلاثٍ؛ يُرِيدُ بِهِ الهَجْر ضدَّ الوصلِ، يَعْ …
  • والثغر: ثغر: الثَّغْرُ والثَّغْرَةُ: كُلُّ فُرْجَةٍ فِي جَبَلٍ أَو بَطْنِ وَادٍ أَو طَرِيقٍ مَسْلُوكٍ؛ وَقَالَ طَلْقُ بْنُ عَدِيٍّ يَصِفُ ظَلِيمًا ورِئَالَهُ: صَعْلٌ لَجُوجٌ وَلَهَا مُلِجُّ، ... بِهنَّ كُلَّ ثَغْرَةٍ يَشُجُّ، كَ …

قصائد ذات صلة

  • أتمنــى
  • ســــوزان
  • كيف أسلوك
  • نفحة الياسمين
  • الشعر الحر
  • على ضفاف دجلة
  • أنشودة العيــد
  • الليل في الريف