حطم المارد القيود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هتفتْ والشعور روح وراحُويكَ غرِّدْ فقد أضاء الصباحُ
الصباحُ الذي له من منى النفسانبلاج ومن هواها انصياحُ
قف على قمة الزمان مع التأريخواهتف يهزك الارتياحُ
وتأمل شواطئ (النيل) والبشرىعلى ضفتيه والأفراحُ
هدأت ثورة الخِضم وقرّتْونجا (بالسفينة) الملاحُ
وثَبتْ (مصرُ) وثبةً في سماءيحسد البرق في مداها الرياحُ
إنها وثبة يرن صداهاعالياً ملؤها العلا والنجاحُ
هزت (الغرب) في محافله الكبرىوقد صفقت من الشرق راحُ
وعلت راية (العروبة) شماءيزين السماء منها وشاحُ
عالجت جرحها أساة بنيهاوانتهى من علاجه الجراحُ
وسقاها دم الحياة شبابدمه في ترابها نضّاحُ
ودماء الشباب نورٌ ونارٌومناها توثُّبٌ وجماحُ
عبروا عن مرادهم في (جلاء)يدعم الحق في سناه الكفاحُ
طلبوا الموت في ثراها ففازوابحياة كريمة لا تتاحُ
حطم المارد القيود فلا النيلفرات ولا (الفرات) قراحُ
لا (قناة السويس) حوض ولا البيضاءروض ولا (البُريمي) مراحُ
قد تلظى اللهيب في كل فجرق فيه الصبا ورف الأقاحُ
وانبرى فوق كل كنز على الأرضشجاع حسامه (سفاحُ
أسفر الحق من وراء الأباطيلوسُرنا يحدو سرانا الفلاحُ
واعتصمنا بعروة الوحدة الوثقىوشدت على القلوب الصاحُ
وأضاءت لنا الطريق معانوأمان غرٌ وضاء وضاحُ
وانطلقنا تهز أقدامنا الأرضويطوي السماء منا جناحُ
هدف واحد تلاقت عليهمُهَجٌ حرةُ النياتِ صحاحُ
ضمَّنا في سبيله الألم الداميأساه ووحدتها الجراحُ
نحن شعب أضاءه النور والدنياظلام تحتلُّها الأشباحُ
كبرت في سمائنا الشمس إيماناًوصلى على هدانا الصباحُ
عن القصيدة
«حطم المارد القيود» من شعر محمد بن علي السنوسي، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.