حليمة

الشاعر: سلطان السبهان · البحر: المديد · الغرض: قصيدة شوق

«حليمة» من شعر سلطان السبهان، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كلما ... — رقّقَ المساءُ نسيمَهْ

واعْترتْ مهجتيْ الشجونُ القديمةْ — عاوَدَ الشوقُ واستوت من جديدٍ

سدرةُ المشتهى — وعادت حليمةْ !

أيها الشوقُ.. — موجِعٌ أن تُماري

فامنح العمرَ بهجةً مستقيمةْ — قلتَ كن..

ثم لم يكن أيُّ شيءٍ — ضحكةٌ مُرّةٌ ..

وذكرى أليمةْ! — أركضُ الآن في المواويل وحدي

ليس للشعرِ في فمي أيُّ قيمة ! — أمتطي الدمعَ

مُبحِراً في بكاءٍ — ربما آخرُ السحاباتِ : دِيْمة

يَكسِرُ الشوقُ في الغِياباتِ وزْناً — نَسكبُ العمرَ كلَّهُ

كي نُقيْمَهْ ! — أجملُ الموتِ :

أن يموتَ انتظارٌ — لو مضى تاركاً بقلبي هزيمة

قيل : — في الليلِ فضّةٌ من أماني

قلت ؛ لا برقَ — في الليالي العقيمة

قيل : — والأمسُ رحلةٌ ؛ واستراحتْ

قلتُ ؛ ما عاد في خيوليْ عزيمةْ — ينتهي الشوقُ كي يُخلّفَ شوقاً

والصباباتُ تستلذُّ النميمة !

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشجون: جمع شَجَن. ن. شَجَنٌ.
  • تماري: تَمَارَى يَتَمَارَى تَمَارَ تَمَارِياً [مري]:- وا: تجادلوا؛ هم يتمارون في أمور لا تضرُّ ولا تنفع.- في الشيءِ: شَكَّ فيه فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تتمَارى.
  • رقق: رقق: الرَّقِيقُ: نَقِيضُ الغَلِيظ والثَّخِينِ. والرِّقَّةُ: ضدُّ الغِلَظ؛ رَقَّ يَرِقُّ رِقَّة فَهُوَ رَقِيقٌ ورُقاقٌ وأَرَقَّه ورَقَّقه والأُنثى رَقيقةٌ ورُقاقةٌ؛ قَالَ: مِنْ ناقةٍ خَوَّارةٍ رَقِيقهْ، ... تَرْمِيهمُ ببَ …
  • عاود: عَاوَدَ يُعَاوِدُ مُعَاوَدَةً وعِوَاداً :- ـه: رجع إليه بعد الانصراف عنه؛ عاودته الحُمّى/ عاوده بالسؤال، أي سأله مرة بعد أخرى.
  • فامنح: [م ن ح]. (فعل: رباعي لازم). أَمْنَحَ، يُمْنِحُ، مصدر إِمْناحٌ. "أَمْنَحَتِ النَّاقَةُ" : دَنا، قَرُبَ نِتاجُها.
  • نسيمه: النَّسِيمُ : مصـ.-: الرّيح الليّنة لا تحرّك شجراً ولا تُعَفّي أثراً؛ ويا نَسيمَ الصَّبا بلِّغْ تحيَّتنا ** منْ لَوْعلى البُعْد حَيّا كان يُحْيِينا.-: الرُّ وح.-: العَرَقُ.-: القوّة والصّلابة/ هو بارِدُ النَّسيم، أي ثقيل.

قصائد ذات صلة

  • يا خفي اللطف
  • طفلة الـ لاء
  • في المرة الأخيرة
  • قارب الحظ
  • خاطر منسي
  • تفاصيل أخرى عن الماء
  • وماذا بعد
  • أغنيات الفقد