حليمة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كلما ...رقّقَ المساءُ نسيمَهْ
واعْترتْ مهجتيْ الشجونُ القديمةْعاوَدَ الشوقُ واستوت من جديدٍ
سدرةُ المشتهىوعادت حليمةْ !
أيها الشوقُ..موجِعٌ أن تُماري
فامنح العمرَ بهجةً مستقيمةْقلتَ كن..
ثم لم يكن أيُّ شيءٍضحكةٌ مُرّةٌ ..
وذكرى أليمةْ!أركضُ الآن في المواويل وحدي
ليس للشعرِ في فمي أيُّ قيمة !أمتطي الدمعَ
مُبحِراً في بكاءٍربما آخرُ السحاباتِ : دِيْمة
يَكسِرُ الشوقُ في الغِياباتِ وزْناًنَسكبُ العمرَ كلَّهُ
كي نُقيْمَهْ !أجملُ الموتِ :
أن يموتَ انتظارٌلو مضى تاركاً بقلبي هزيمة
قيل :في الليلِ فضّةٌ من أماني
قلت ؛ لا برقَفي الليالي العقيمة
قيل :والأمسُ رحلةٌ ؛ واستراحتْ
قلتُ ؛ ما عاد في خيوليْ عزيمةْينتهي الشوقُ كي يُخلّفَ شوقاً
والصباباتُ تستلذُّ النميمة !
عن القصيدة
«حليمة» من شعر سلطان السبهان، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.