أعواد الصبر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هيَ مُهجةٌ..أهدَتْ إليكِ شُروحَها
فعلامَ رُحتِ تفسرينَ وُضُوحَهاعتَبَتْ على الأيامِ
حين تشابهتْورتَعْتِ في الماضيْ فزِدْتِ قُروحَها
يا هذه الروحُ التي لم تَنْهدمإلا..
لتبني في الفؤادِ صُروحَهالم يبق في الأشعارِ
شيءٌ مبهجٌفلقد سَللتِ من القصائد رُوحَها
وجَرحتِ أمنيتيبـــــِـــــــ لاءٍ مُرةٍ
لم تنسَ هذي الأمنياتُ جُروحَهاوصَنعتُ من أعواد صبري ..مَركباً
يا للمراكبِ ..حين تخذلُ نوحَها
موجٌ من التحنان أَغرقَ خافقاًلم تبقَ فيه بَقيةٌ ..
ليبوحَهاوهل المراكبُ غيرُ أخشابٍ ذَوَتْ
بين المرافئِإن قتلتَ طموحَها !
عن القصيدة
«أعواد الصبر» من شعر سلطان السبهان، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.