كذب الدموع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لم تجْرِ دمعتُهُ عشيّةَ ودّعَكْما عُدتَ تُحْزِنُهُ ..
فوفّر أدمُعَكيدري..
بأنك كنتَ تَخدعُ صِدقَهُوبِقَدْرِ علمِك أنّه لن يخدعَكْ
لا ترمِ صوتَكَ في دروب رحيلهما عاد في مقدوره أن يسمعك
قد كان حبُّكَ ..رحلةً مشؤومةً
هو لن يسافر مرة أخرى معكيكفي…
لقد أكل الشتاءُ حروفَهُحطباً
ليُدفأ بالقصائدِ أضلُعَكأرضيتَ نفسَك
وانتصرتَ لطينِهاوغرزتَ في عين المحبّة إصبعَك
فالآن مُتْ..غادر دفاترَ شِعرهِ
ضيّعتَهُ فقسى عليكَ وضيّعكوسينبتُ النسيانُ بين جوانحٍ
لم يستطع بضفافها أن يزرعَكالآن …
قد وجد الهوى وجنونَهُفي الوردِ أغنيةً تشنّفُ مسمَعَك
مغموسةٌ بالطهر يعشقها الندىطلَعتْ ..
فأنستْهُ الغيابَ ومَطْلَعَكلملم طيوفَك ..
لم تعُدْ لك ضحكةٌتغري
ولا جفنٌ يصدّقُ أدمُعَكهو راحلٌ ..
لا تنتظرْ تبريرَهما عادَ ضمنَ همومِهِ أن يقنعَك
يكفيه أن الصدقَ يعرفُ صِدْقَهُوستصرخ الدنيا له “ما أروعَك”
عن القصيدة
«كذب الدموع» من شعر سلطان السبهان، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.