أدمعك لا يكفكف أو يغيض
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أدَمعُكَ لا يُكفكَفُ أو يغيضُوقلبُكَ في الهوى أبداً مَهيضُ
فحتَّامَ التجمُّلُ في التَّجنِّيوهذا الطَّرفُ مطروفٌ غَضيض
فدَعها واسلُ حبّاً فيهِ ذلٌّأبعدَ النَّجمِ مَنزِلُكَ الحضيض
إذا حدَّثتُ بالسلوانِ نفسيتعرَّضَ لي طويلٌ أو عريض
وإن طاوَعتُها طمِعَت بضعفيوإن خالفتُها فأنا عَضيض
ففي أنيابها سمٌّ زُعافٌوفي أثوابها رَوضٌ أَريض
فكيفَ أردُّ قلبي عن هَواهاوكفِّي شاقَها جسمٌ بضيض
فلستُ بغالبٍ طبعي عَليهاوللشهواتِ نارٌ أو وَميض
عداني السّقمُ من خَلقٍ وخُلقٍفكلُّ مَريئةٍ وَلَدٌ مريض
عن القصيدة
«أدمعك لا يكفكف أو يغيض» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الضاد، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الضاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.