أهذا الشعر يصلح للبقاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أهذا الشعرُ يصلحُ للبقاءِوفيهِ كلُّ أعراضِ الفناءِ
وفي نظمِ المدائحِ والمراثيرأيتُ الشعرَ مرآةَ الرياء
وتلكَ صناعةٌ لا خيرَ فيهافقد خمدت بها نارُ الذكاء
وقيَّدَتِ القرائحَ في سجونٍفضاقت في الضياءِ وفي الفضاء
وعاقَتها عن الطيرانِ دَهراًففضَّلت الترابَ على السماء
أيا شعراءَ هذا العصرِ مَهلاًوزهداً في المديحِ وفي الرثاء
فماذا تَرتَجونَ إذا مدحتُمأُناساً عندهم قطعُ الرجاء
عَذَرتُ الأقدمينَ وقد أضاعوامواهبَهم لتحصيل الثراء
فلولا المالُ مانَظَم القوافيتميميٌّ وكِندِيٌّ وطائي
ولكن شعرهم قد جاءَ جَزلاًمتيناً مثلَ مرصوصِ البناء
وشعرُ اليومِ مُبتَذَلٌ ركيكٌيقابَلُ باحتقارٍ وازدراء
فذاكَ الشعرُ زهرٌ في غصونٍوهذا الشعرُ زهرٌ في إناء
فهلا تسلكونَ بهِ سبيلاًجديداً بعدَ نقلٍ واحتِذاء
أخذتُ الشعرَ بكراً من شعوريومن حُسنِ الطبيعةِ والغناء
فبتُّ وقد رَأَيتُ الشعرَ وحياًأرى الشعراءَ مثلَ الأنبياء
عن القصيدة
«أهذا الشعر يصلح للبقاء» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.