أيكون القلب صخراً ؟؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)وأدعيت الحب ما أدركت حبي
وتحاملت على قلبيولم تستشعري لهفة قلبي
كلما عانقت جرحيزاد إحساسي بما تسمع أذني
وبما تلمح عينيوبما يجري على بعدٍ وقربِ
أين ألقاك ؟وآلامي دجى يغتال شهبي
أين ألقاك ؟ومن حولي ظلام
وبلادي أصبحت موطن حربأصبحت قصعة أعدائي
تداعوا حولهامن كل حدب
عربدت فيها جراحيالخلافات
ومازالت بهاتطمع في نصر وكسب
أي كسب لقطعييشتهي رحمة ذئب؟
أي كسب لتشريدظل يستنزف في الصحراء جهداً
ساعياً خلف سرابراحلاً عبر دروب الوهم
من كرب لكرب ؟؟أي كسبٍ
لفريق في خضم الكأسِيستنزف فيها العقل
من نخبٍ لنخبِ؟أي كسبٍ لنفوسٍ
لم تزل تبحث في الصحراء ؟عن موطن خصب؟
إلى شرق وغرب ؟؟أين ألقاك ؟
وقد يممت درباً غير دربي(2)
كل يومٍوأنا أحمل في كفي جمرا
كلما أطفأت ناراًأشعلت ذكراك أخرى
كل يومٍوأنا أنفث إحساسي شعراً
كل يومٍوأن أسدِلُ سِتْرا
ورداً وزهراًكل يومٍ
وأنا أفرغ في قلبي صبراوأرى اللحظة شهرا
إنما واجهت بحراقد وردت الروض
ما واجهت روضاًإنما واجهت قبرا
سرت في الدربرأيت الشوك يغتال طموحي
فتلفعت بصبريثم رددت:
ألا أن مع اليسرين عسرايا إلهي ..
أيكون المرء وحشاأيكون القلب صخرا؟؟
أتكون البسمة الغراء إعراضاً وكفرا؟أيكون النغم العذب ضجيجاً
يكسر الآمال كسرا؟أيكون العدل في عرف طغاة اليوم
إرهاباً وقهرا؟آه ممن يزرع الشوك مكان الوردِ
يستسهل وعراكم، إلى كم يعتدي الظالم
يستمرئ غدرا؟يطأ الآمال
يغتال ابتسامات العذارىثم لا يعدم عذرا
ثم لا يعدممن يرفع في الناس له صيتاً وذكرا؟!
أخبريني ..أي فرقٍ بين، «ريجان» و«أنديرا» و«عزرا»؟!
كلهم يعمل غدرااسألي، «أسام» و«القدس» و«شاتيلا وصبرا»
اسألي كل قتيلٍذاق طعم الموتِ مرَّا
اسألي كل يتيمعريد الخنجر في صدر أبيهِ
اسألي أغنيةُمات على ثغر صبي
عندما شاهد وجهاً مكفهراًاسألي دمع الثكاي
واستغاثات الضحاياودماء ذهبت بالظلم هدرا
اسألي عن صولةِ الإنسانِما أقسى وأضرى!!
اسألي عن قيمة الإنسانما أخزى وأزرى !!
اسأليإن شئتِ- عن حرية الفكر لمن يحمل فكرا
سد باب الخير واستاسدمن يحلم شراً
عمي الإرهاب لا يعرف فرقاًبين من يحمل إيماناً
ومن يحمل كفرامات على ثغر صبي
عندما شاهد وجهاً مكفهراًاسألي دمع الثكاي
واستغاثات الضحاياودماء ذهبت بالظلم هدرا
اسألي عن صولةِ الإنسانِما أقسى وأضرى!!
اسألي عن قيمة الإنسانما أخزى وأزرى !!
اسأليإن شئتِ- عن حرية الفكر لمن يحمل فكرا
سد باب الخير واستاسدمن يحلم شراً
عمي الإرهاب لا يعرف فرقاًبين من يحمل إيماناً
ومن يحمل كفرابين من يشرب ماء
بين من يشر خمراعمي الإرهاب لا يعرف إلا
ضربة تهتك سترايسمع الطفل
صرير القيد في رجل أبيهفينادي :
لم هذا القيد ؟هل أحدثت أمرا؟
فيرى الدمع جواباًويري الجلاد يقتادُ أباه
ويرى العيش غموضاًوأحابيل ومكرا
كيف أحيا ؟كيف استقبل بالإرهاب عمرا ؟!
أيها الجيل الذي يحملأعباء المآسي
أيها الجيل الذييستف قهرا
أيها الجيل الذيتغمره الأوهام غمرا
دعك من يأسك وافسحلنسيم الأمل الصادق صدرا
أنت أولى باحتمال العبءلو تدري ..
وأحرىكم ضعيف مات ذلاً
وعظيمِ مات كبراأنتِ ..
يا حملة عبء أنينيأتقولين بأني
لم أزل أرتد من خاطرِة نشوى لأخرى؟!ها أنا ..
اقرأ في عينيك أحلاماً حيارىوأنا بالحِلم أدرى
ها أنا أسمع في صوتك شدواوأنا بالشدو أحرى
اطمئني ..حسرة المظلوم طيف
وستبقي حسرة الظالم دهرا*********
عن القصيدة
«أيكون القلب صخراً ؟؟» من شعر عبدالرحمن العشماوي، من العصر الحديث، وتقع في ٧٩ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.