كفى الحر أن يشقى وأن يتألما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كفى الحرَّ أن يشقى وأن يتألماوأضلاعه في الذل قاطرةٌ دَما
إذا قال لي وغدٌ عليكَ تفَضُّليأذوبُ حياءً أو أموتُ تندُّما
وما جُرُحُ القلبِ الشريفِ كلقمةٍإذا نزلت في الحلقِ تُصبحُ عَلقما
وكيفَ يُداري الحرُّ من كلِّ ساعةٍيقولُ له إني نسيتُ التكرُّما
فدع عنكَ زاداً يأنفُ الضرسُ مضغهُفقد يحمِدُ العافي مُضيفاً ومنُعما
لقد فسد المعروفُ والمنُّ واقعٌعلى منَّةٍ كانت من الموتِ أعظَما
فكم ذُلَّ شهم القوم واحتاجَ ضيغمٌالى كلبِ سوقٍ كان يجمعُ أعظُما
أذاكَ لظلمٍ أم لعلمٍ وحكمةجهلتُ وكلُّ القول كيف وربَّما
فلا قلَّ مالٌ في أكفٍّ سخيَّةٍرَأيتُ نداها نضرةً وتبسُّما
عن القصيدة
«كفى الحر أن يشقى وأن يتألما» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.