خير التقى رفق إنسان بإنسان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خيرُ التُّقى رفقُ إنسانٍ بإنسانِفالكونُ يبسمُ للجاني على العاني
أهلُ المراحمِ أملاكٌ غدوا بشراًكلامُهم مثلُ أنغامٍ وألحانِ
ففي أكفٍّ وأفواهٍ مباركةٍبرءٌ لسقمٍ وسلوانٌ لأحزان
فكم أيادٍ بها الأيدي جَلت مِحَناًفلم تكن غيرَ أثمارٍ لأغصان
إن المريضَ الذي يأسَى الملاكُ لهُهو الأحقُّ بإسعافٍ وإحسان
يُبكي عليهِ كما يُبكى على رجلٍمَيتٍ وربةَ أثوابٍ كأكفان
رأيتُ يوماً بمستشفىً أخا دَنفٍكأنه وثنٌ في بيتِ أوثان
أضناهُ داءٌ عياءٌ هدَّ بنيتَهُوالمرءُ في الداءِ مهدومٌ كبنيان
جفاهُ أهلٌ وأصحابٌ وكان يُرىأخاً وخلّاً لإخوانٍ وخلان
عن القصيدة
«خير التقى رفق إنسان بإنسان» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.