على صدرِ الصهيلِ أنامْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عُيونُكِ واحةُ الظلِّ التي وهبتْمن الدنيا بكاملِها
عيونَ الماءِواستولتْ على الأرحامْ
دموعُ المسكِ والعنبربها سكَني
ولي بهما حنينٌ يُشبهُ الأحلامْومِسكُ بِدايتي معَكِ
إذا ما استفتحَ القلبُ ..بضحكتِكِ
فخيرُ بدايةٍ فينا ، وخيرُ ختامْفلا عجبٌ إذا انتفضَتْ أحاسيسي
لأن الطلَّ من عينيكِ زخَّاتٌهنا الرحمنُ يُرسلُها
لتُمطرَ داخلي الإلهامْأنا الطفلُ الذي ما بينَ شفتيكِ
تُهدهدُهُ أحاسيسُكْإذا نطقَتْ ، وإن باحَتْ بأيِّ كلامْ
فحطي يا بساتينَ الهوى حُطيرِحالَكِ داخلي حتى
أحلل في الهوي قلبي من الاحرامفيا محبوبتي رغمًا عن الناسِ ،
وعن ذاتيأنا المَجبول والله على حُبِّكْ
بأمرِ اللهِ سبحانَهْأيا نهرَ الحنينِ الخامْ
حنينُكِ ما لهُ شَبَهٌوأُقسمُ : قطرةٌ منهُ
إذا مُزِجَتْ بماءِ البحرِ لاستعصمْومَن في الحبِّ يَستعصمْ
حرامٌ في هواهُ يُلامْتَرِنُّ كرنَّةِ الخُلخالِ ضِحكتُكِ
ولو مُزجتْ بقلبِ اليُتمِ ضحكتُكِيَمينُ اللهِ لن يَبقى
على أرضِ الهوى أيتامْيَظنُّ الناسُ أن الحبَّ تَرويةٌ ،
وتسليةٌوكِلماتٌ لها وقعٌ وموسيقى
وتَخديرٌ يُصاحبُنا مع الأنغامْمَعاذَ اللهِ من جهلٍ
ألا تدرونَ يا سادةْبأن العشقَ ترتيلٌ من الأعماقِ يأتينا
لهُ أحكامْ ؟ألا تدرونَ يا سادة
بأن الحبَّ تطهيرٌ لأوزارٍتُخلِّفُها خطايانا
وضوءُ الحبِّ تطهيرٌ من الآثامْجميع الناسِ لو علِموا
بما في الحبِّ من خيرٍلَشدُّوا رَحلَهم للعشقِ أفواجًا
حجيجًا قلبُهم قد هامْلأن الحبَّ مُعجزةٌ من اللهِ
وسُبحانَهْ ..لهُ حِكَمٌ
بهذا الحبِّ يُصلِحُنا ويُصلحُهمفيُصلحُ بالأنامِ أنامْ
ولو علِموا بأن الحبَّ للهِمُناجاةٌ
لناموا فوقَ أرصفةِ الهوى عِشقًاوباعوا عُمرَهم في الحبِّ للهِ
وخَرُّوا سُجَّدًا وقيامْلها في العشقِ إن نَظرَتْ
حنينٌ في تَجلِّيهِيُخلِّفُ بعدَهُ وجَعًا بأعماقي
ويَضربُني بسربِ سِهامْوإن أيقنتُ أن السربَ
مُتجهٌ إلى روحيسأصرخُ في الفضا وجدًا :
أيا نارَ الهوى كوني على قلبيهنا بردًا ، وألفَ سلامْ
ويا ويلي إذا صهلت بأوردتيكمُهرٍ يَقفزُ الأسوارَ مُنفعلاً
بغيرِ لِجامْوقلبيفي الهوييعدوٌ
كطفلٌ في الهوى ثملويُخفي دائمًا وجهاَ
يُداري طعنةَ الشوقِوراءَ لِثامْ
يُناجيها.. يُناديهايُطبطِبُ فوقَ خَدِّ القلبِ
يهمسُ لهْأنا ذاكَ الهوى المولودُ واللهِ
هنا معَهابنفسِ العامْ
لكي يَستعطفَ المُتجبِّرَ العاتي بأضلعهافيُصدرُ هاهنا صُلحًا ،
ويأمرُ بعده بخصامْلتعطفَ مُهرةُ العشقِ
على قلبي ، وتسمحُ ليعلى صدرِ الصهيلِ أنامْ
وتبتسِمُ .. فأبتسموخلفَ الشالِ عيناها
إذا لاحتْتُحلِّقُ في سما روحي
كسربِ حمامْوأصرخُ دائمًا فيها
من الوجعِ الذي فيناأيا مجنونةً قولي
أفعلك في الهوى هذامن الإسلامْ
فيزدادُ تدللها ، وما كان بحُسبانيولا حتى بإمكاني
أقاومُ ضربةً بالرمحِ أردَتْني قتيلاًعندَما جاءَتْ وكانت منتهي الإحكامْ
وأُقسمُ أنني لو مِتُّ في يومٍوضمَّتْني
ولو بالقبر وضعونيسأجري خلفَها سعيًا على الأقدامْ
لِذا قد جاء تصريحيأمامَ الخلق كلِّهِمِ
لأُخبرها :غيابك
مُنتهَى الإجرامْ
عن القصيدة
«على صدرِ الصهيلِ أنامْ» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٥٧ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.