أيُّها الرَّاحِلون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيُّها الراحِلونَبِلا عَودَةٍ للوَطنْ
كيفَ لي أن أُصافِحَكم من بَعيدْكيفَ لي ..
أن أُلَوِّحَ بالقلبِ خلفَ الحديدْكيفَ لانَ الحديدُ ..
وعَزمُكُمُ لَم يَلِنْلَيتنا لَم نَكنْ
أيُّها الخارجونَ من نِنِّ عينيكلُّنا في المَنافي سَواءْ
فمنفِيَّةٌ روحُنا في البَدَنْأيُّها اللابِسونَ الوَطنْ
جُلودًا وعَظمًا ولحمًاأجيبوا البَريدْ
طَمئنونا عليكمشُدُّوا من أزرِنا
للصباحِ الجَديدْسوفَ يَطرَحُ هذا النَّخيلُ المُقدَّسُ
في ذاتِ يَومٍ نَشيدْليسَ لي أن أُقايِضْ
بِكُمْكيفَ لي أن أُقايضْ
بِدمِّ الشهيدْأيَّ كلبٍ حقيرْ؟
كيفَ لي أن أُصَدِّقَ في أيِّ وَقتٍشُيوخَ النِّفاقِ
شيوخَ الثَّريدْكيفَ يُفتونَ ليلاً ..
بأنَّ الشَّهادَةَ حَقٌّ وواجبْوفي الصبحِ تَغدو انتِحارًا
أَ ليسَتْ هِزارًا ..فتاوَى العَبيدْ
***أيُّها الشهداءُ
سلامٌ عليكماسمَحوا أن أقبِّلَ أقدامَكم
ثُمَّ أرفعَكم فوقَ رأسيَتاجًا منَ الفخرِ حتى القِيامةْ
أيُّها الرَّابِضونَ على كلِّ شِبرٍولا تُؤثِرونَ السَّلامَةْ
فلا تُقحِمونابشَيءٍ نبيلٍ
ولا تترُكوا فَوقَ أرضٍ علامَةْنحنُ صِرنا نَخافُ مِن ظِلِّنا
بكلِّ الأماكنِمِن أرضِ مِصرٍ ..
وحتى تِهامَةْ***
أيٌّها الشهداءُ الذينَ يَمُرُّونَعَبرَ دُرُوبِ الكرامَةْ
اقتُلوا كلَّ مَن يَقتُلونَوصيروا قَنابِلْ
ليسَ لي أن أُجادِلْما بينَ حَقٍّ وباطلْ
أنتُمُ الفصلُ بينَ المَسائلْاقتُلوهُمُ مِنْ قبلِ أنْ يَقتُلوكم
زلزِلوا الأرضَ من تَحتِهِمفكونوا الزلازِلْ
أخرِجوا فَجرَكممِن كلِّ ليلٍ طويلٍ
أعيدوا إلينا بطولاتِ "بابِلْ"وقولوا إذا الفَجرُ عانَدْ:
لِيومِ القِيامَةْ ..سنبقَى نُحاوِلْ ..
سنبقَى نُحاوِلْ
عن القصيدة
«أيُّها الرَّاحِلون» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الفراق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.