لَيسَ هَذا الزَّمان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليسَ هذا الزمانُ زَمانَكْلَيسَ هذا المكانُ مَكانَكْ
كيفَ تَرضَى البقاءَومَنْ كانَ خلفَكَ مِن ألفِ عامٍ
تَراهُ أمامَكْ ؟انفُضِ الآنَ خوفَكْ
فلنْ يستَعيدَ الزَّمانَ القديمَسوَى السيفِ
حتى تَرُدَّ اعتبارَكْلَم يَعُدْ للخيولِ اختِيارٌ فَهيَّا
فكلٌّ يُحاولُ نَصبَ الشباكِيُريدُ اصطِيادَكْ
كنتَ أنتَ المَليكَوكانوا رُعاةً
يسيرونَ خلفَكْوهُم يَركعونَ
وكلٌّ يَهابُكَإنْ كنتَ تعجِزُ عن فِعلِ شيءٍ
وإن كنتَ تخشَىتخوضُ المعارِكَ
فاحزِمْ مَتاعَكَما عادتِ الدَّارُ
دارَ مُقامٍفَفِيمَ بَقاؤكَ ؟
إنْ كانَ هذا غِمارَ الهلاكِفخُضْهُ
وإنْ كنتَ لا شكَّ هالِكْأريدُكَ
لو مِتَّ في أيِّ يومٍتَموتُ ولكنْ
بمَحضِ اختِيارِكْ
عن القصيدة
«لَيسَ هَذا الزَّمان» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.