أُحِبُّكِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُحبُّكِ ..في زَمانِ الخوفِ والغُربةْ
أُحبُّكِ رَغمَ أحزانيورَغمَ ظُروفِنا الصعبةْ
وإنْ أصبحتُ لا أهلٌ ولا أحبابْ ...أراكِ الأهلَ والأحبابَ والصحبةْ
أُحبُّكِ ..في زَمانِ الخوفِ إيمانًا
بأنَّ الحبَّ يُنقِذُنيمِنَ الطوفانْ
أنا نُوحٌوأنتِ سَفينةُ العِشقِ
سَتحمِلُني على الشطآنْومادُمتُ ..
سأرحلُ بينَ عينيكِخُذيني يا مُنَى عيني
لأيِّ مَكانْوضُمِّيني إلى صَدرِكْ
لأنَّ الخوفَ مَزَّقَنيلأنَّ زمانَنا هذا
يُهينُ كَرامةَ الإنسانْأُحبكِ ..
في زَمانِ الخوفِ يا عُمريولا أدري لِماذا يا مُنَى قَلبي
إذا ما الخوفُ حاصَرَنيلِصَدرِكِ دائمًا أجري
أُحِسُّ بأُلفةٍ نَحوَكْفكيفَ أُلامُ في حُبِّكْ
وقلبي صارَ مِن شَوقيكَبُركانٍ مِن الإحساسْ
أُحِسُّ بِغُربةٍ بينيوبينَ الناسْ
أجيءُ إليكِ مُشتاقًابأشواقٍ تَفوقُ الوَصفْ
وفي عينيكِ أحرِقُ كلَّ أقنِعَتيوآخِرَ مُفرداتِ الزيفْ
ولا يَبقَى سِوى حُبِّكْجميلاً ساطِعًا .. عُمري
كَشمسِ الصيفْفكيفَ أخافُ مِن شيءٍ
وأنتِ الأمنُ لو يأتيزَمانُ الخوفْ
عن القصيدة
«أُحِبُّكِ» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.