كَابُوس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُنتُ أسيرُ بِطولِ الشارعْحَفْرٌ ..
أضواءٌ ..ألوانٌ ..
ناسٌ في عُنفٍ تَتصارعْكنتُ أسيرُ كَطفلٍ ضائعْ
كانَ يُنادي :اقرأْ هذا الخبرَ الساطعْ
ناسٌ تَجلسُ فَوقَ المَقهَىوتَلوكُ جَميعَ الأنباءْ
كنتُ أراهُ صباحَ مساءْصورتُهُ كانتْ تَتصدَّرْ ..
كلَّ صَحيفَةْعَيناه ُ..
في الصمتِ مُخيفَةْويُصرِّحُ في كلِّ مَكانْ
يُدهِشُني .."ابنُ الحرِّيفَةْ"
حينَ يُصرِّحْللتَصريحِ ..
لَونُ الموتِ ، وطَعمُ الجِيفَةْ***
أكمَلتُ ..للبيتِ مَسيري
طُولَ طَريقيصَفُّ جُنودٍ راحَ شِمالْ
صَفُّ جُنودٍ راحَ يَمينْضُباطٌ في ألفِ كَمينْ
أنا أكرهُ ألوانَ الميريفي تَقديري ..
هو لَونٌ شارَك في تَدميريلَونٌ أسهَمَ في تَخديري
قالوا : قِفْكُنتُ أظُنُّهُ شَخصًا غَيري
قالوا : أنتْ !سألوني : مِن أينَ أتيتْ ؟
فأجبتْ :مِن بيتِ صَديقي
اركَبْ مَعناكنتُ أُفكِّرُ في أنَّهُمو..
في نفسِ طَريقيولِذلكْ
أخذوني معَهُمْورَكِبتُ
مِن دونِ كلامْسَجنوني ..
ونَسَوْني تسْعةَ أعوامْلَمْ تَصدُرْ ضِدي أحكامْ
لَم يسألْ عني إنسانْفي الزِنزانةْ
كنتُ أُغَنِّيلا ألقَى أحدًا يَسمعُني
حينَ خَرَجتُ مِن الزنزانةْلَم أُبصِرْ أحدًا في الشارعْ
لا البائعْأو صَوتَ البائعْ
المقهى خالٍ ، والشارعْوجُنودٌ تَصطفُّ يَمينْ
وجُنودٌ تَصطفُّ شِمالْويَدورُ ..
في الرأسِ سُؤالْأينَ الناسْ ؟
لا أُبصِر ُإلا الحُرَّاسْ...........
......................
وعَساكرَ تَصطفُّ يَمينْوعَساكِرَ تَصطَفُّ شِمالْ
عن القصيدة
«كَابُوس» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.