حِينَ امْتَزَجْنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)وامتَزَجنا
كانَ صوتُ الحبِّ أقوَىمِنْ عِنادِكْ
كانَ أقوَى مِن قَرارِكْذَوَّبتْني النَّارُ في عينيكِ حتى
لَمْ يَعُدْ مِنِّي أثَرْوتَطَهَّرتُ بِمائكْ
واحتَواني صَدرُكِ المَملوءُ دِفئًاوتَرَشَّفتُ حَنانَكْ
وامتَثَلتُ ..لِقضائي
عندَما أدرَكتُ أنِّيأينَما وَلَّيتُ وَجهي
سوفَ ألقاني أمامَكْ(2)
ساقتِ الأقدارُ حُبَّكْنَحوَ أرضي
فتَعَجَّبتُ لأنِّيقد ظَمِئتُ..
ألفَ عامٍكيفَ أقداري حَوَتني
وسَقتني كأسَ بردٍ وسَلامْحينَما مَرَّتْ عُيونُكْ
فوقَ أرضي كالغَمامْوتَسرَّبتِ بدّمِّي
وامتَزجتُ..بِدِمائِكْ
فنَما لي في عُيونِيغُصنُ زَيتونٍ يُظلِّلْ
ورأيتُ القلبَ طِفلاًكلَّما يلقاكِ يَجري ويُهلِّلْ
كنتُ أحتاجُ لأمٍّتَحْمِلُ الطفلَ الصغيرْ
ثمَّ تَحنو وتُدَلِّلْآهِ يا حُبِّي الذي قد زارَ قلبي
منذُ كُنَّافي رِحابِ الغَيبِ
طِينًا يَتَشَكَّلْ
عن القصيدة
«حِينَ امْتَزَجْنا» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.