فَرَسِي وسَيفي فَارَقَانِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَأظَلُّ مَدْفونًا هُنا حتى النِّهايةْالضَّوءُ يَخْبو .. ثُمَّ يَخبو
ثُمَّ يُسْدَلُ ألفُ سِتْرٍفوقَ أحداثِ الرِّوايَةْ
فَرَسي وسيْفي فَارَقانيأعلنا العِصْيانَ لي
هَذي شُعُوبُ المُبصِرينْقدْ تَوَّجوا عِمْيانَهُمْ
فَجَرَ العُماةْ ،وازْدَدْتَ يا طُغْيانَهُمْ
أنا لَستُ مَسحوقًا فَحسبْأنا دَاخِلي حَربٌ
وما بَيني وبيْنَ النَّاسِ حَربْيا أيُّها النهرُ الذي
أكَلَ السَّواحِلَ ذَاتَ يومْأكَلَ المنابِعَ ، والمَصَبْ
أنا قد أتيتُ ودَاخِليظَمأٌ شَديدٌ ،
داخلي شَوقٌوَحُبْ
يا أيُّها النَّهرُ العنيدْلِمَ تَمنحُ الغُرَباءَ ماءَكَ
ثُمَّ تَبخَلُ عِندما كَفِّي تُمَدْكُلُّ الذي أعطيتُهُ يومًا بِمَحْضِ إرَادَتي
صَعْبٌ يُرَدْحُزني بلا حَدٍّ ؛
لأنِّي كُلَّماقد جِئتُ مَفتوحًا ذِراعي
ألْقَى بَديلَ الحُبِّ صَدْأنا لسْتُ في حِلٍّ مِنَ القيدِ الذي قيَّدْتَني
إنْ حُلَّ قَيدٌ من يديفَبِداخِلي مِليونُ قَيدْ
شُدِّي على أيدي أسيرِكِيا بلادَ القهْر ِ.. شَدْ
جُرحي مِنَ الأعداءِ جُرحٌ واحِدٌأمَّا الجِراحُ مِن الأحِبَّةِ لا تُعَدْ
إنِّي أسيرُكِ يا بِلادًا كُلَّماأسْقَيْتِني صَابًا ، ومَوتْ
فَأقولُ : عَلَّ الصَّابَ يَغدومَرَّةً في العُمرِ شَهدْ
ماذا سَأفعلُ يا بِلادًالا تُفارِقُ أعيُني ؟
ماذا سَأفعلُ !دَاخِلي جَزْرٌ وَمَدْ
كُلُّ السَّواحِلِ خاصَمتْكِ .. سَفينَتيطُوفانُ نُوحٍ قدْ أتى
ما عَادَ مِن لُقْياهُ بُدْإنِّي لأَصْرُخُ في البَرِيَّةِ كُلِّها
لَكِنَّ فَرْدًا لا يَرُدْ
عن القصيدة
«فَرَسِي وسَيفي فَارَقَانِي» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.