أنا في هَواكِ مُتَيَّمٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمَ كلَّمافكَّرتُ أنِّي لا أحِبُّكْ
يزدادُ حُبُّكْفأُحبُّ أكثَرْ
والشوقُ يَكبُرْ ؟أنا في هَواكِ مُتَيَّمٌ
والأمرُ أخطَرْفي لحظةِ العشقِ العميقةِ مُنيَتي
في داخِلي نهرُ الحنينِ يَشقُّنيوأشقُّهُ في كلِّ وقتْ
القلبُ مَشدودٌ إليكِبكلِّ وقتْ
القلبُ مربوطٌ بِحبِّكِ كلَّ وقتْيا حبلَهُ السُّريَّ رفقًا
إنَّ قَطْعَ الوِدِّ مَوتْلا تَعجَبي لَمَّا صَمَتْ
إنَّ التَّعبُّدَ في عيونِكِ رائعٌوالكونُ صَمْتْ
ليسَ التَّحَدُّثُ في الهوىيحتاجُ صَوتْ
ما كنتُ أعرفُ في تضاريسِ الهوىكيفَ الجبالُ تكوَّنتْ
كيفَ الشموسُ تكوَّرتْأو كيفَ أنهارُ الحنينِ
تُشَقُّ ما بينَ الضُّلوعْأو كيفَ تُصبحُ بينَ أعيُنِنا
بحارٌ من دموعْ ؟أو كيفَ يَغدو الحبُّ دربًا واحدًا
فيهِ الذّهابُبِلا رُجوعْ !
عن القصيدة
«أنا في هَواكِ مُتَيَّمٌ» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.