وأخاف يوما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأخافُ يوْمًاأنْ أُحِبَّكِ فوقَ ما تتحمَّلينْ
وأخافُ أن ألقاكِ نَهرًا في دُموعيوأخافُ أن ألقاكِ يَومًا في ضُلُوعي
نَهرًا من الأشواقِ ،نَبْعًا مِنْ حَنينْ
وأخافُ أنْ ألقاكِ شَمسًادِفْؤها لا يَستكينْ
وأخافُ يا قَدَري الذيقد خُطَّ مِن فَوقِ الجَبينْ ..
من بَعدِ أن أهوى هَواكِ تُسافِرينْ(2)
وأخافُ يا عُمري أنايَومًا تُفرِّقُنا السِّنينْ
بالرَّغْمِ من أني أخافُ وتَعرِفينْقَلبي يُحِبُّكِ
فَوقَ ما تَتصوَّرينْما زِلتِ في قَلبي وعَيني
تَسكُنينْيا أجملَ الأطْيارِ تَشدو دَاخِلي
يا مَوجةً نامَتْ بِحِضنِ سَواحِليعَيناكِ أجمَلُ من حُقولِ الياسَمينْ
وأخافُ يَومًا أن أُحبَّكِفَوقَ ما تَتوقَّعينْ
فالعِشقُ عِنديغَيرُ كلِّ العاشقينْ
عِشقي أنا كالنَّارِ ،كالإعصارِ ،
كالزِّلزالِ ،كَالبُركانِ ،
عِشقي ثَائرٌ ..لا يَسْتَكينْ
عِشقي كَسيلٍ جَارفٍ ،نَهرٍ يَصُبُّ مَشاعري في الآخَرينْ
عِشقي عَطاءٌ دَائمٌفَإذا طلَبْتِ الشَّيءَ كانْ
وإذا طلَبْتِ العُمرَ هَانْلَكِ دَائمًا ما تَطلُبينْ
يا مَن مَلكْتِ الرُّوحَ ،والقلبَ المُعذَّبَ بالحنينْ
رِفقًا بمِنْ تَتَمَلَّكِينْ
عن القصيدة
«وأخاف يوما» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.