كانت نهايتنا عجب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كانتْ نِهايتُنا العَجبْلا وقتَ عندي للعِتابِ
لكي أقولَ مَن السببْ ؟!لا وقتَ للتجميلِ عندي يا تُرى
أيَّ الجروحِ تُجمِّلين ؟تلكَ العذاباتُ التي لا تنتهي
ونهايةُ المشوارِللنايِ الحزين
لا وقتَ عندي للكلامِفكلما صوتي سيعلو
سوفَ يَخنقُهُ الأنينْ***
كانتْ نِهايتُنا العَجبْمَن ذا الذي يومًا أَحبَّ
ومَن كَذَبْ ؟أوَلم يَكنْ منذُ البدايةِ حُلمُنا
حُلمَ الحكاياتِ البعيدةْ ؟ولَكَم رَسمْنا في الدروبِ
نهايةَ الحبِّ السعيدةْيومًا سكبتُكِ فوقَ عُمري
فارتوَى غُصنُ القصيدةْزمنٌ مَضَى والعمرُ سَافَرْ
والعشقُ غَافَلَنا وهاجَرْأنا شاعرٌ
أنا لستُ أملِكُ غيرَ طوفانِ المشاعِرْومِن المُحالِ أخونُ حتى مرَّةً
أو في مشاعِرِنا أُتاجرْ***
هي آخرُ الكلِماتِ عندي رُبمالن تَسمعي مِني سِواها
كنتِ الحياةَ بأسرِهاكنتِ التي قدْ مِتُّ يومًا في هواها
كنتِ البريقَ بأعيُنيكنتِ الحريقَ بأضُلعي
ومن المحالِ تَرونَني أنساهالكنَّ مَن تَهزي أمامي الآنَ غيرُكِ
لستِ أنتِولستُ أعرفُها ولا هي في الحقيقةِ
سوفَ تعرفُنيكلانا ضائعٌ في غُربةٍ أبديةِ الإحساسْ
لا أنتِ أنتِ ولا أناصِرنا بِحقٍّ مثلَ كلِّ الناسْ
فلربَّما يومًا سأمضي من أمامِكِدونما أن تُدركي
ولربما يومًا هناكَ سنلتقيقد كانَ يَجمعُنا معًا حُبٌّ وضاعَ إلى الأبدْ
ما عاد في كفِّي وكفِّكِ منه شيءٌحَتَّي آثارِ الزبَدْ
كُنا نُحاولُ نَلتقيوقد اكتشفنا أننا في كلِّ قُربٍ نَبتعدْ
لا لن نَعودْالحبُّ خَيطٌ بينَ قلبينِ
استقرَّا في الحياةِليصنعا صَخَبَ الوجودْ
ولقد قَطعْتِ الخيطَ ما بيني وبينَكْوصنعتِ آلافَ السّدُودْ
أنا جئتُ أُبلِغُكِ السلامَ مِن الهوىوأقولُ لَكْ :
ماتَ الحنينُ بداخليماتَ الحنينُ ولن يَعودْ
.
عن القصيدة
«كانت نهايتنا عجب» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.