رُبَّما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حُزني أوَّلاً(1)
ونخافُ من لا شيءَ يبدوكي نُصوِّبَ حُزننا نحوَ الهدفْ
أطلِقْ علينا الحزنَ أطلقْلا تَخَفْ
فلرُبَّما فينا تَكسَّرَمرَّةً هذا الغرورْ
أو قد تَحطَّمَ مرَّةً هذا الصَّلَفْأرجوكَ يا حُزني المُرابضَ
إن ركضناأن تدعْني أسبِقُكْ
حتى تراني في انتظارِكْوأنالَ وحدي مرَّةً هذا الشرفْ
***حزني ثانيًا
(2)آهِ يا أحزانَنا
صبرًا جميلاًأيُّها الحزنُ لماذا
دائمًا تأتي إلينا في المساءْفتُناجينا ،
ويُرخَى ..بينَنا سِترٌ منيعٌ
من دموعِ الكبرياءْثم تَترُكُنا وتمضي
تاركًا فينا دموعَ النُّبلاءْ
عن القصيدة
«رُبَّما» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.