هل تذكرين ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل تَذكرين حبيبتي عهدَ الهوىأم أنه قد ضاع فيما ضاعْ ؟
مازالَ طيفُكِ حاضرًا عندَ اللقاءِوحاضرًا في كل مَرَّاتِ الوداعْ
سُفنُ الهوى قد غادرَتْوالبحرُ يَزأرُ مِن ورائي
مُعلنًا عِصيانَهُوأنا أُفتشُ عن شراعْ
سُفنُ الهوى يا مُنيتي أزليَّةٌلا شيءَ يَبقى للذي قد باعْ
أنتِ الحبيبةُ رغمَ مأساتي أناصَعْبٌ فَلَنْ تَتَوقَّعِي
حجمَ الذي قد ضاعْمازالَ حُبُّكِ في دَمي مُتوضِّئًا
لصلاةِ فجرٍ تائهٍ في القاعْمازالَ مجنونًا بحُبِّكِ صَدِّقي
أرجوكِ أن تتحدَّثيهيَّا انطِقي ،
وتَدفَّقيففؤاديَ المسكينُ طائرةٌ
حَمَلَتْ جِرَاحَاتِ الهَوَي وَتَأَهَّبَتْوَلِحُسْنِ حَظِّي فِي الهَوَي مَحْبُوبَتِي
قَدْ أُلْغِيَ الإِقْلاعْ***
سيظلُّ حبُّكِ دائمًايا مُنيتي بيتَ القصيدْ
لولاكِ أنتِ حبيبتيما قلتُ أشعارًا ترج القلب رجا
ولم يكنْ هذا النشيدْأنتِ التي من حبِّها صارَ الكلامُ مُعبِّرًا
وغدوتُ في لغتي أُجيدْعيناكِ وحدَهما
سترسل ألفِ وَحيٍ مِن بعيدْ***
في كلِّ حالاتِ الهوىكم نَشتكي من قسوةِ الأحبابْ
فحضورُهم وغيابُهم في الحالتينِ عذابْنشتاقُهم في الحالتينِ
ونشتكي ..لكنَّنا لا نَعرفُ الأسبابْ
هُم يَسكنونَ عِظامَنا ، ودِماءَنا ، ورُفاتَنامِن بعدِ أن صِرنا تُرابْ
يَبقى الأحبةُ رغمَ طولِ رحيلِهمما بينَنا
في شكلِ ضوءٍ أو دُموعِ سحابْرحلَ الحبيبُ وألتقيهِ وَكُلَّمَا
بينَ الوجوهِ أُطاردُهلكنني في وجهِهِ أرتابْ
أهو الحبيبُ حقيقةًأم أنني
في الحبِّ أُخدعُ والحبيبُ سرابْعندي يَقينٌ ثابتٌ أن الحبيبَ حقيقةٌ
وعداهُ دومًا زائفٌ كذَّابْ.
عن القصيدة
«هل تذكرين ؟» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.