الليلية
الشاعر: محمد يحيى ولد الحسن · البحر: البسيط
«الليلية» من شعر محمد يحيى ولد الحسن، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لو أنني أستطيع الليل يا سلمى — كنتُ اقترفتُكِ في لَوحاتهِ حُلْما
لوْ أنني أستطيع الليلَ لَانتصبتْ — كُلُّ الشُّروحِ إذا أعجزتِنيْ فهما
أُنثى البِدايات، هل فُلْكٌ يُبلِّغنيْ — شطآن عينيكِ؟ إنّ الموج قد طَمّا
قالت ليَ الريح إنَّ الرمل أخبرها — عنّيْ وعنكِ وقد ساءلتها عمّا...
وأنذرتني من الصحراء، عاتِبةٌ — عليَّ إذْ لَمْ أُقاسِمْها الضنى ثَمَّا
صحراءُ يا فتنتيْ الأولى ويا شَبَقاً — لَمّا يُحاوَلْ ويا تَنهيدةً لَمّا..
ماذا عليكِ إذا أوسعتِنا وَلَها — وكُنتِ أمٌّا لمن لم يَجترح أُمّا؟
صحراء أنتِ ذُنوبيْ المُشتهاةُ ولنْ — أتوبَ عنها، ومَهما خُنتِنيْ مَهما...
******* — غادرتُ مُعترَكَ الذكرى إلى مُدنٍ
لَمْ تُكتَشف قبلَ ذا وما لها أسما — أشرعتُ عَينَيّ للفجر الكثيفِ ول
كِنْ لَمْ أرَ النور، كانت أختُه الظَّلما — فخاطبتنيْ بملء الليل قائلةً: لَن
يبصر الضوء مادام الدجى أعمى.
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ثما: ثمأ: الثَّمْءُ: طَرْحُكَ الكَمْءَ فِي السَّمْنِ. ثَمَأَ القومَ ثَمْأً: أَطْعَمَهم الدَّسَم. وثَمَأَ الكَمْأَةَ يَثْمَؤُها ثَمْأً: طَرَحَها فِي السَّمن. وثَمَأَ الخُبزَ ثَمْأً: ثَرَده، وَقِيلَ زَرَده. وثَمَأَ رأْسه بِالْح …
- ذنوبي: الذَّنُوبُ : الوافِرُ الذَّنَبِ. -: طويلُ الذّنَبِ. -: الدّلو العظيمةُ. -: النّصيب والحظّ فإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ / يَوْمُ ذَنُوبٌ، أي طويلُ الشّرّ، ج أَذْنِبَةُ وذَنَائِبُ.
- طما: طما: طَمَا الماءُ يَطْمُو طُمُوًّا ويَطْمِي طُمِيّاً: ارْتَفَعَ وعَلا ومَلأَ النَّهْرُ، فَهُوَ طامٍ، وَكَذَلِكَ إِذا امْتلأَ البحْرُ أَو النَّهر أَو الْبِئْرُ. وَفِي حَدِيثِ طَهْفة: مَا طَمَا البحرُ وَقَامَ تِعارٌ أَي ار …