نعمنا بوصل من حبيب مساعد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نعمنا بوصل من حبيب مساعدوقد أقلق النفس انتظار المواعد
ونلنا كما شاء الهوى عقب النوىعلى رغم أنف من عدو وحاسد
الظلام كأنهاأحاديث سر ضمها قلب جاحد
نجاذب أهداب العتاب لطيفةفنسقي بعهد الدمع ذكر المعاهد
ونمزح كأس الراح تترع بينناشمولا بمعسول من الريق بارد
ونلثم ما بين النحور إلى الطلىوإن هي غصت بالحلى والقلائد
وننهل في ورد اللماغلة الظمافيالك من ري لغلة وارد
وننعم من وصل الحبيب بجنةهي الخلد لكن الفتى غير خالد
ولما استمال النوم والكأس جفنهوألقى لسلطان الكرى بالمقالد
نضحت على نيران قلبي بقربهووسدته ما بين نحري وساعدي
وكانت إلى ذكر الفراق التفاتةقدحت بها زند الأسى غير خامد
فأيقظه قلب خفوق ومقلةتجود بدر ذائب غير جامد
وريع وقد شد العناق وثاقهكما ريع ظبي في حبالة صائد
فأقبل يشكو ضعف ما أنا أشتكيويسأل من أشواقه كل شاهد
ويقسم لي أن لا يخون مواثقاتخذت عليه محكمات المعاقد
وقال لتهن الوصل مني فإنمايهون إلى المحبوب خوض الشدائد
إلى أن دعا داعي الصباح وأقبلتطلائع فجر للدجنة ذائد
فعانقت منه الغصن في كثب النقىوقبلت منه البدر بين الفراقد
وودعته كرها وداع ضرورةوحكم النوى يجري على غير واحد
وقام كما هب النسيم بسحرهفمال بممطور من البان مائد
وولى فرد الطرف نحوي مسلمابه بين أطراف حسان النواهد
فأما اصطباري فهو أول راحلوأما اشتياقي فهو أول قاعد
فيا قلبي صبرا إن للدهر رجعةلعل زمانا للوصال بعائد
عن القصيدة
«نعمنا بوصل من حبيب مساعد» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.