حَتّامَ أرضى في هواكَ وتغضبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَتّامَ أرضى في هواكَ وتغضبُوَإلَى مَتَى تَجْنِي عَلَيَّ وَتَعْتِبُ
ما كانَ لي لولا مَلالُكَ زَلَّةٌلَمَّا مَلِلْتَ زَعَمْتَ أَنِّي مُذْنِبُ
خُذْ في أَفانينِ الصُّدودِ فإنَّ ليقَلْباً عَلَى العِلاَّتِ لاَ يُتَغَلَّبُ
أتظُنُّني أضمرْتُ بعدَكَ سَلْوةًهَيهاتَ عَطْفُكَ مِنْ سُلُوِّي أقربُ
لِي فِيكَ نَارُ جَوَانِحٍ مَا تَنْطَفِيحرَقاً وماءُ مدامعٍ ما يَنضُبُ
أَنسِيتَ أيّاماً لنا ولياليَاًلِلَّهْوِ فِيهَا وَالْبَطَالَةِ مَلْعَبُ
أيّامَ لا الواشي يعُدُّ ضلالةًوَلَهِي عَلَيْكَ وَلاَ الْعَذُولُ يُؤَنِّبُ
قد كنتَ تُنصِفُني الموَدّةَ راكِباًفِي الْحُبِّ مِنْ أَخْطَارِهِ ما أَرْكَبُ
فَالْيَوْمَ أَقْنَعُ أَنْ يَمُرَّ بِمَضْجَعِيفي النومِ طَيفُ خيالِكَ المُتَأَوِّبُ
مَا خِلْتُ أَوْرَاقَ الصَّبِيَ تَذْوَى نَضَارَتُهَا وَلاَ ثَوْبُ الشَّبِيبَةِ يُسْلَبُ
حتى انجلى ليلُ الغَوايةِ واهتدىسَارِي الدُّجى وَانْجَابَ ذَاك الغَيْهَبُ
وَتَنَافَرَ الْبِيضُ الْحِسَانُ فأَعْرَضَتْعَنِّي سُعَادُ وأَنْكَرَتْنِي زَيْنَبُ
قَالَتْ وَرِيعَتْ مِنْ بَيَاضِ مَفَارِقيوشُحوبِ جِسمي بانَ منكَ الأطيَبُ
إنْ تنقِمي سُقمي فخَصْرُكِ ناحِلٌأو تُنكري شَيبي فثَغرُكِ أشْنَبُ
يا طالباً بعدَ المَشيبِ غَضارةًمِنْ عَيْشِهِ ذَهَب الزَّمَانُ الْمُذْهَبُ
أَترومُ بعدَ الأربعينَ تعُدُّهاوَصْلَ الدُّمَا هَيْهَاتَ عَزَّ
وَنَدى يَهَشُّ إِلى العُفاةِ تَكَرُّمَاًومَواهبٌ بالطارِقينَ تُرَحِّبُ
عن القصيدة
«حَتّامَ أرضى في هواكَ وتغضبُ» من شعر سبط ابن التعاويذي، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.