أُبِثُّكُمُ أَنِّي مَشُوقٌ بِكُمْ صَبُّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُبِثُّكُمُ أَنِّي مَشُوقٌ بِكُمْ صَبُّوأنَّ فؤادي للأسى بعدكُمْ نَهْبُ
تَنَاسَيْتُمُ عَهْدِي كَأَنِّي مُذْنِبٌوَمَا كَانَ لِي لَوْلا مَلالُكُمْ ذَنْبُ
أَدْنَى مَحَلَّتَهَا عَلَىشَحْطِ الْمَزَارِ وَقَرَّبَا
وقد كنتُ أرجو أن تكونوا على النَّوىكما كنتمْ أيّامَ يجمعُنا القُرْبُ
أهلاً بمنْ أدناهُ ليطَيفُ الخيالِ ومرحبا
زارَتْ على عجَلٍ كماخطرَتْ على الرَّوضِ الصَّبا
وقد كانتِ الأيّامُ سِلْمي وشَملُناجميعٌ فأمسَتْ وهْيَ لي بعدَها حرْبُ
أَمْسَى عَلَى مَا كَانَ مِنْـوَلَثَمْتُ عَذْباً أَشْنَبَا
فيا من لقلبٍ لا يُبَلُّ غَليلُهُوأجفانِ عينٍ لا يَجِفُّ لها غَرْبُ
حظَرْتُ عليها النومَ بعدَ فِراقِكُمْفَمَا يَلْتَقِي أَوْ يَلْتَقِي الْهُدْبُ وَالْهُدْبُ
بَاتَتْ مُجَاجَتُهُ أَرَقَّمِنَ الْمُدَامِ وَأَعْذَبَا
وِبِالْقَصْرِ مِنْ بَغْدَادَ خَوْدٌ إذَا رَنَتْلَواحِظُها لم يَنْجُ من كَيدِها قلْبُ
كَعابٌ كَخُوطِ البانِ لا أرضُها الحِمىولا دارُها سَلْعٌ ولا قومُها كَعْبُ
مُنعَّمةٌ غيرُ الهَبِيدِ طعامُهاومنْ غيرِ أَلْبانِ اللِّقاحِ لها شُرْبُ
جَانٍ إذَا عَاتَبْتُهُفِيمَا جَنَاهُ تَعَتَّبَا
وَلاَ دُونَها بيدٌ يُخَاضُ غِمَارُهَاقِفارٌ ولا طَعنٌ يُخافُ ولا ضَربُ
محَلَّتُها أعلا الصَّراةِ ودارُهاعلى الكَرْخِ لا أعلامُ سَلْعٍ ولا الهَضْبُ
إذَا نُسِبَتْ آبَاؤُهَا التُّرْكُـلْبِي بِالسُّلُوِّ لَهُ أَبَا
عن القصيدة
«أُبِثُّكُمُ أَنِّي مَشُوقٌ بِكُمْ صَبُّ» من شعر سبط ابن التعاويذي، من العصر العباسي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.