شواردُ حظًّ لا يقرُّ نفورها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شواردُ حظًّ لا يقرُّ نفورهاو ربقةُ همًّ لا يفكُّ أسيرها
و صحبةُ أيام تعدُّ حظوظهاقصارا إذا عدتْ طوالا شهورها
و نزعٌ بأطماعٍ ضعافٍ تمدهاأمانيُّ لم يقبلْ يمينا معيرها
أمرُّ على عميائها أستدلهاو آوى إلى بلهائها أستشيرها
بوارقُ ما للعين إلا وميضهاو لا للثرى العطشانِ إلا غرورها
تعجبُ من صبري وعندي خلوبهاو مصعقها وعند غيري مطيرها
أجدك لم يأنس فمي بثديهافأسئلُ عن أخلافها ما درورها
و جاذبتها ثم استمرّ ضرورةًمريري على ما ساءني ومريرها
كأنيّ إذا لم أفض منها لبانةًو قد نضبتْ أوطارها وندورها
و أني تراني أغسلُ الدمَ موجعاأو العارَ فاعلم ثمَّ أني عقيرها
عطاءٌ على التقتير إلا غديرةًتزاحمَ حول الأربعين قتيرها
غرابيبُ من لون الشبيبةِ وقعٌأسفَّ من الأيام بازٍ يطيرها
تقسى القلوبَ بعدها وحشةً لهاكأنَّ قلوبَ الغانيات وكورها
ترى بوجوهٍ أنها بجمالهاتصيدُ وما الأشراكُ إلا شعورها
أجاور في شيي عيونا قويةًعلى جزلِ الشيبِ المغالطِ حورها
و كلّ بياضٍ فضلةٌ لا يلقيهاإذا لم يكن إلا السواد يضيرها
سلا جمراتِ البين بي كيف دستهايوقدُ بالأنفاس تحتي سعيرها
حملتُ بقلبي منهمُ وهو حبةٌو من عيسهم ما لا تقلُّ ظهورها
تلفتُّ بالأظعانِ رفعا ومهبطاتعوجُ لي أو تستقيمُ سطورها
بعشواءَ من فرطِ البكاء كأنماتواعدَ نارُ الحيَّ بيناً ونورها
و فيمن نكرتُ الحلمَ من جزعٍ لهصبورُ مقاماتِ الوداع شكورها
إذا أفحمتني قولةٌ فصحتْ لهو أقتلُ ألفاظ الإناثِ ذكورها
يدير كئوسا سامرةً من لحاظهو فى فيه أخرى حلوةٌ لا يديرها
من العربياتِ الكرائمِ درةٌتخاض إليها من تميم بحورها
تلوم أمشاعي في القناعة جالسافهل ثورةٌ ترضى المعالي أثورها
و أوحدني كما ترينَ وعفَّ بيفسادُ موداتٍ أرى وفجورها
و أبناءُ علاتٍ أخوها غنيها الصريحُ ومولاها الهجينُ فقيرها
وجوهٌ يصفيها النفاقُ وتحتهابطائنُ من غشًّ يشفُّ كدورها
أضمُّ القوافي لي تفيءُ عليهمُو ليس وراء الخدر إلا نفورها
و أوحشها ممن تقلدُ أنهسواءٌ حصاها عنده وشذورها
و أن قياما بالفناءِ لدودهاأعزُّ إذا لم يرعَ خصبا مسيرها
أفي نصرة الأعرابِ من حسدٍ لهاو منهم بواديها ومنهم حضورها .
و في قومها من فارسٍ للسانهاعدوُّ فسل في قيصرٍ من نصيرها
لعلَّ غلاماً أدبَ الملكُ رأيهُتئطُّ به أرحامها فيجيرلها
و ما ضرَّ في غير الكفاةِ ارتحاضهاإذا ما غلت عند ابن عيسى مهورها
إذا ما دعتْ أفضى إليه افتراعهافكان فتاها من أبوه وزيرها
سعى للمعالي سعيها وهو يافعٌو أكبرها من ساد وهو صغيرها
و هيبَ وما طرتْ خميلةُ وجههو أولى النصولِ أن يهابَ طريرها
أراك وما أسديتَ بعدُ صنيعةًيقول الرضا عنها ويشهدُ زورها
تخالفُ أقوالٌ عليك اتفاقهاو تكثرُ أوصافٌ إليك مصيرها
لقد فخر النادي أبٌ عدلَ ابنهُإذا خاف خجلاتِ الرجال فخورها
و في شططِ الآمالِ فيك لنفسهو أكثرُ آمالِ النفوس غرورها
لمدَّ على العلياء منك فنالهايداً يذرعُ الرمحَ الطويلَ قصيرها
لكمُ وفضةُ الآراءِ تبتدهونهافتصمى إذا الآراءُ أشوى فطيرها
و ما وهنتْ فيما تقلبُ دولةٌو أنتم لها إلا وفيكم جبورها
لقد علمتْ كيف اطرادُ نظامهالياليَ إذ تلقىَ إليكم أمورها
إذا ذكرتْ أسماؤكم هشَّ تاجهالأيامه منكم وحنَّ سريرها
حلفتُ بما يحي الخير أحلهو يوقدُ مما قلدتهُ ضفورها
رعوها الربيعَ فالربيعَ وعطنواعليها إلى أن ضاق عنها سيورها
تساقُ الشهورَ والليالي هديةًإلى ساعة توفى بجمعٍ أجورها
ببطحاء لو ما أنبتَ الدمُ روضةًلروضَ من جاري طلاها صخورها
لقد سرَّ ما استطاع مخبريبودك والأخبارُ نزرٌ سرورها
سلاما ووصفا واشتياقا بغيبةٍذكتْ لوعتي منها وشبَّ زفيرها
فإنك للآداب والودَّ خاطبٌبشيرُ العلا فيما خطبتَ بشيرها
فقل كيف تنبو روضةٌ غاضَ برهةًجدا الماءِ عنها ثم فاضَ غديرها
محاسنُ أيقظتَ العلا في طلابهافقد نام هاديها وقام ضريرها
فليتك إن كان المبلغ صادقاأجابك عفوا سهلها وعسيرها
فتحتُ لك الأبوابَ عنها وقد أبىَزماناً حفيظاها وحصنَ سورها
لئن كانت الزباءَ عزاً ومنعةًفأنت لها من غير جدعٍ قصيرها
و لولا الودادُ ما برزنَ سوامحاو قد برزتْ بالغانيات خدورها
و لا عاقها في عرضها لمعاشرٍمعارفها عجمٌ البصائر عورها
إذا اتسعتْ أيمانها لعطيةٍو راجعت الأخلاقَ ضاقت صدورها
و لكنها نفسٌ يطاعُ صديقهاعلى حكمها فيها ويعصى أميرها
تملَّ بها لا طيبَ نشرٍ يفوتهاإذا لومستْ ولا جمالَ يبورها
أزورُ بها دورَ الملوك طليعةًترود ليَّ الأخلاقَ ثم أزورها
و فسحْ لها في زينة الفصحِ موضعاتقوم به تتلى عليك عشورها
و نلْ وأبوك العزَّ ما حنَّ فاقدٌو قام على السبع الطباقِ مديرها
وأوفى بها شعثٌ لكم يدرسونهامزاميرَ يستوفى اللحونَ زبورها
مكبين للأذقانِ يحتضنونهايصانُ عن الصفح العنيفِ سفورها
تفوتكمُ بالسمع والعينُ ما رأتْو دلَّ على ما في القلوب نذيرها
فأقسمُ لو قضتْ ضلوعيَ بعدهالما التأمتْ إلا عليكم فطورها
عن القصيدة
«شواردُ حظًّ لا يقرُّ نفورها» من شعر مهيار الديلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٧١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.