ظلُّ المنى واسعٌ والشملُ ملتئمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ظلُّ المنى واسعٌ والشملُ ملتئمُيا دارُ لا غدرت يوما بكِ النِّعمُ
ويا رُبىً سعدت من بعد ما شقيتْدامت عليك فأرضتْ روضكِ الديمُ
إن يلتفت عنكِ وجهُ الدهر منقبضابالأمس فهو إليك اليومَ مبتسمُ
أو يستحلَّ حماك الجدبُ يقتلهعاماً فعاماً فهذي الأشهرُ الحرُمُ
دارُ الهوى أنتِ يادارَ السلامإذاأحبابنا فيكِ من صرف الردى سلموا
كم طالعٍ فيكِ لولا أنه قمرٌلم يبدُ ليلا وتحتَ الصبح يكتتمُ
ومائل القدّ لم تعتدْ شمائلهضلالةَ الحبِّ لولا أنه صنمُ
وسائرين إذا ساروا وما رفعتْلهم قبابٌ وما حطَّتْ لهم خيمُ
بيني وبينهمُ إن جدَّ بينهمُمرمىً على مقتفيآثارهم أممُ
مسافةُ العين ما امتدّت فإن فضلتْعن مطرح العين لم ينصبْ لهاعلمُ
سكانُ دجلةَ غربيُّون لو حلفوالا تبصر الشمسُ مغناهم لما أثموا
لله منهنَّ مقبولٌ تحكُّمهالها على الصمت وجهٌ ناطقٌ خصمُ
لما رأتْ شعرا في الرأس تنكرهوكيفَ ينكر زيدٌ واسمه علمُ
قالت تزكِّيه عندي وهي تسبغهما أوقرَ الشيبَ لولا أنه هرمُ
مدَّت إلى الملك ترعاه وتنصرهيدٌ مقبَّلةٌ والركنُ مستلمُ
يدٌمع الله في حالى تصرُّفهابالحقّ تنعم أو بالحق تنتقمُ
قل للوزير وكم قادت مهابتهُمن صعبةٍ لم تكن بالقود تنخطمُ
نلني بها أنل الشعرى فقد شُرفتْبك الأماني وعاشت عندك الهممُ
ورشتَ محصوصةَ الأدابِ فانفسحتْمحلّقاتٍ لهنّ القورُ والقممُ
من بعد ما كان فضلُ المرء منقصةًفي الناس ما قام يبغى الفضل عندهمُ
كنا نحيلُ على الدنيا تجرُّمهممغالطين وندرى فيمن الجرمُ
ونشتكي دهرنا والذنبُ ليس لهوالدهرُ مذ كان مظلومٌ ومتَّهمُ
يجني امرؤ ولياليه تعابُ بهوتفسدُ الناسُ والأيام تختصمُ
والدهرُ يجفو لئيما إن بنوه جفوافيه ويصفو كريما إن همُ كرموا
واليومُ كالأمس لا فرقانَ بينهماملوكنا دهرنا والفرقُ بينهمُ
ذا الماءُ ذاك وهذي الشمسُ تلك وماحالا وقد حالت الألوانُ والطُّعمُ
ما ذاك إلا لأن نافيتهم فنفتْيداك عن منهلِ التدبير شوبهمُ
وأنّ مصلحة الدنيا وسيرتهادقيقةٌ في العلا أبهرتها وعموا
عادى بك الناسُ ناسا والزمانُ فتىًوقام ظهرٌ حناه الشيبُ والهرمُ
لكلّ وقت نصيبٌ منك تلحظهفيه العنايةُ حتى تستوي القسمُ
يومٌ بعدلك مات الظلمُ فيه إلىليلٍ بنورك ماتت تحته الظُّلَمُ
لم يرضَ جودك أن تخضرَّ مخصبةًبه الظواهرُ حتى ابيضّت العتمُ
وليلة من ضياءٍ وهي مظلمةٌبليلةٍ من جمادى وهي تضطرمُ
وجهُ الزمان بها حرّانُ ملتهبٌوقلبه باردٌ من حسنها شبمُ
تاهت على العام إذ صيَّرتها علمافيه وبالنار ليلا يعرفُ العلمُ
افتح عليّ وعلِّمني الذكاء أصفْهذا مقامٌ على الأفكار ينعجمُ
أدارك الأفقُ العالي أم اعتصمتبها السماء يقينا إنها حرمُ
أم الكواكبُ من شوف إليك هوتترجو نداك فمجموعٌ ومنفصمُ
أم أنتَ يوسفُموعودا وقد سجدتْلك النجومُ وهذا كلُّه حلمُ
ومرهفات على حدّ الظلام لهاحدّ به ترهفُ الهنديّة الخذُمُ
إذا وقفن صفوفا للدجى ثبتتْأقدامهنَّ له والهامُ تنهزمُ
تزداد نورا إذا أبصارها انتقصتْقصّاً وتنبتُ إمَّا جزَّت اللِّممُ
من كل خافقةِ الأحشاء ساكنةٍتضاحك الليلَ والأجفانُ تنسجمُ
فلستُ أدري أخوفٌ منك خامرهاحتى بكت أم رجاءٌ فهي تبتسمُ
هيفاءُ دقّتها فيها وصفرتهامن صحّةٍ وهما في غيرها سقمُ
قامت على فرد ساقٍ ما لها قدمتشكو الجوى بلسانٍ ما حواه فمُ
إما قناةً وقد خاض السنانُ دماًأو إصبعا تتلظّى مسَّها عنمُ
وذي قوائمَ لا يمشى بأربعةٍحتى يُساق فيدنى وهو يهتضمُ
تحوطهُ نثرةٌ ينفى بلبستهاعنَّا إذا جدَّ لا عن جسمه الألمُ
لها اسمُ درعٍ ومعناها وليس لهاما تفعل الدرعُ والهيجاءُ تقتحمُ
إنْ أضرمتْ فهي تاجٌ أو خبتَ ظهرتْأقراطها الحمرُ أو أصداغها الفحمُ
رسمٌ من النحل كان الملكُ عطَّلهأنشرتَ فيه بني كسرى وما رسموا
نعمى على العجم خصَّتهم كرامتهالا بل تساهمَ فيها العربُ والعجمُ
قومٌ يرون القِرى بالنار يكسبهمفخرا وقوم يرون النارَ ربَّهمُ
لا تنكرنْ كثرةَ السؤَّالِ ما اقترحواوالمادحين فقد قالوا بما علموا
من أوقد النارَ مطروقا ومن رفعَ الحجابَ عن طالبي معروفه ازدحموا
تعطى السماءُ قليلا وهي باكيةٌشحّاً ويعطى كثيرا وهو يبتسمُ
عوَّدت سمعك أن يحلو الثناءُ لهكأنّ كلَّ قريضٍ شقَّه نغمُ
وأوفد الناسَ أفواجا إليك فمٌجوابُ كلّ سؤال عنده نعمُ
لا كالغريبةِ أيديهم وألسنهملم يركبوا الخيلَ إلا بعد ما هرموا
كنّا نخبَّر عن قومٍ وقد درسواأخبارَ جودٍ مع الإكثار تتَّهمُ
ونحسبُ الناسَ زادوا في حديثهمونمَّقوا بحكوماتِ الهوى لهمُ
فجاء جودك برهانا لما نقلتْمنه الرواةُ وتصديقا لما زعموا
كانوا كراما وأيمُ الله لو بعثواحتى يروك لقالوا هكذا الكرمُ
ختمتهم وبراك الله خيرهمُجوداكما بكلامي تختم الكلمُ
أنا المقدَّمُ والدنيا توخِّرنيعن ذا المقام ألا من بيننا الحكمُ
كم أخواتٍ لها زُفَّتْ وما خُطبتْكوني أباها ولم يسمعْ لها يتمُ
وواصلين فموصولين لو فهمواشعري بحملهم منه الذي فهموا
أصبحتُ أحرمُ من نعماك ما رزقواوكنتُ أعهدُ مرزوقا إذا حرموا
تعلَّمنَّ إذا سوّيتني بهمُفيمن زكت وعلى من تحسنُ النِّعمُ
فاسمع وقوِّمْ فما ضاعت ولا غبنتْوأنت تاجرها الأقدارُ والقيمُ
وما أسفتُ لمالٍ فاتَ فازَ به ولا تزال لوقتٍ مانتحر مني وإنما فلتاتُ الجود تُغتنمُغيري بلى فاتني الأخلاقُ والشيمُسقط بيت ص
عن القصيدة
«ظلُّ المنى واسعٌ والشملُ ملتئمُ» من شعر مهيار الديلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٧٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.