ألطيمة ٌ حبستْ بكاظمة ٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألطيمةٌ حبستْ بكاظمةٍأم أنتِ زرتِ رحالنا وهنا
شعثٌ بك ادّكروا نعيمهمُومروّعون أزرتهم أمنا
حطّوا فكلُّ حويّة نمطٌولكلّ خدٍّ ساعدٌ يثنى
أحفيتِ غيرَ ضنينةٍ بهمُولقد يكون سماحكِ الضَّنّا
يا مطبقا عينيه حين رأىضوءاً فخال البرقَ معتنا
افتح جفونك إنّ زائرناحسر القناعَ وأبرزَ السِّنا
أعلى البعاد وأنتِ عاتبةٌتطوينَ سهلا وحدك الحَزنا
وهبى الجفاء تركتهِ كرمافعلام يترك دينُك الجبنا
ما زلتِ للأضداد جامعةًحتى جمعتِ الجورَ والحسنى
شتانَ صدُّكِ بين أظهرنابمنىً ووصلكِ فيلوى الدَّهنا
يا ليلةً للبدرِ منَّتهاوالشمس لو قد أبطأتْ عنّا
كا افتراقهما تجمُّعناحتى إذا اجتمعا تفرَّقنا
بتنا على الدَّهناء نشربُ منثمداءَ يأكل جدبها منَّا
وعلى منى ًأبياتُ طاهرةٍبالخصبِ تقري الشّهدَ والسَّمنا
لمياءُ ما للخمر خالطهامسكٌ بغير رضابها معنى
سبتِ القلوب ففي أناملهادمها يرينك إنه الحنّا
واحتدَّ لحظاها وقامتهاأفأنتِ علّمتِ القنا الطعنا
أخشى الأراقم أن أسمِّيهافأقولُ موضعَزينبٍ لبنى
ولقد أرى والعينُ ناسيةٌربعابرامةَ يذكر الحزنا
كنَّا به عامَ الهوى جذعٌأيّامَ لا شئٌ كما كنّا
مغنى الشبابِ وكان من جسديأخذُ البلى من ذلك المغنى
طللٌ تنكَّر بعد معرفةٍوبكى الحمامُ به كما غنَّى
نفرتْ تجنَّبهُ رواحلنافكأن إنسك بُدِّلوا جنّا
كنّا نعوجُ مسلِّمين بهفاليومَ سلَّمنا وما عجنا
أفتنكرين وأنتِ قاصيةٌصبّاً رعى لكِ رعيةَ الأدنى
إن زار دارك عن مراقبةٍحيّاً وإن هو لم يزر حنّا
وخفيّة الأعلامِ مهملةبلهاء ينكرُ ضبُّها المكنا
لم يفترعها خفُّ يعملةٍأنهبتُ وجنتها يدَ الوجنا
في ذمّة البيضاء قد ثقلتْوقعا وخفَّتْ في يدي وزنا
كالبقلة استبقى الزمانُ بهافي غمدها دون الذي أفنى
خرساء تكتمُ جرسها فإذاطنَّتْ بمفرق هامةٍ طنَّا
يستاق أخرى الرأس قائمهاويغورُ فيه يظنُّه الجفنا
وعميمة مرتِ السماءُ لهاأخلافَ مرضعةٍ بها تغنى
تمشي عليها الرِّجلُ ثابتةًمما يلاحمُ غصنها الغصنا
جمّت فطالت ما ابتغت ومضتعرضا فخلتُ نباتها تبنا
تمضي الحجورُ بها تصاهلهامنها شخوصٌ تحسب الحصنا
من دونها الحيُّ الحلولُ حمواعنها فما ترعى ولا تجنى
منعوا بأطراف القنا لدناًمن عشبها المتهدِّلَ اللَّدنا
أطعمتها إبلي يرود بهاراعٍ بوسمِ علاطهِ يعنى
وأخ لبثت على خلائقهوأجزتها صرحاء أو هجنا
مرآته وجهي إذا صفرتْيده ولقوته إذا استغنى
ألقاه باردةً جوارحهُوفؤاده متوهِّجٌ ضغنا
يبدي المودةَ لي ويغضبهفضلي عليه فيظهر الشَّحنا
داريته وصبرت أنظرهُأن يستعيدَ ببيعتي الغبنا
اقرعْ ظنابيبَ القطيعةِ ليفلتقرعنْ من بعدي السِّنّا
لولا ابنُ أيوب لما ولدتْأمُّ الوفاء على التمام ابنا
لم يبقَ من تثنى عليه يدٌعقدا ولكن جاء مستثنى
قد كنتُ فردا لا أليق أخازمنا فصرتُ بودّه مثنى
أُثني على الدنيا بما وهبتلي منه ما أحلى وما أهنا
وسواه قد عاركتُ خلَّتهعرك المنقَّب جنبه يهنا
نغلا ألفِّقه كأنَّ يديرقعتْ على أخلاقه شنَّا
وقلبتُ هذا الناسَ أوجههمظهراً وسرَّ قلوبهم بطنا
فوجدته أوفاهمُ بندىًكفّاً وأغضى عن أذىً جفنا
وأحبَّهم نشرا لمنقبةٍوأشدَّهم لغميزةٍ دفنا
لله منه وللصفاء أخٌعقلَ الزمانُ به وقد جنّا
بمحمَّدٍ فتلتْ قوى أمليورعين آمالي وأسمنَّا
الراكب العليا على ترفٍفيه يروض ظهورها الخشنا
تعبا وراءَ المجد يجمعهما شُلَّ من هنا ومن هنّا
عشق الكمالَ فما تبيتُ لهعينٌ على هجرانه وسنى
إن قال صدَّقه الفعالُ وإنأعطى على إقلاله أسنى
لا تعلقُ الفحشاءُ ما اجتهدتمن ثوبه ذيلا ولا ردنا
متقبلٌ في المجد سالفةًسنَّت له العلياءَ فاستنّا
فكأنه لطلابِ غايتهِفي الفضل أغلقَ دونها رهنا
شجَّتْ أنامله بنافذةٍفي الصحف طبَّق لفظها المعنى
فضّاحة الفصحاء ما قنعتلبيانها أن تفضح اللُّكنا
وجدَ التقدّمَ والسلاحَ بهايوم النزال ولم يجد قِرنا
رجعتْ على الأعقاب ناكصةًنوبٌ جعلتك دونها حصنا
ووجدتُ ودَّك واستقامتهبردا عليه أضالعي تحنى
حمّلتني للرِّفد أقبلهولقد تراه نزاهتي أقنى
وحملتُ لطفك بي على عنقٍخوَّارةٍ أن تحمل المنّا
فلتجزينَّك كلُّ سائرةٍتسع البلادَ وتظلع البَدنا
خرّاجةٍ من كلّ مشكلةٍولاَّجةٍ لا تسأل الإذنا
من كلّ بيتٍ في بيوتكمُعجزٌ له لا تخذُلُ المتنا
تروى وليس ترى فسامعهاللصوتِ تحسد عينه الأذنا
موسوعة بكمُ غرائبهافلو استعرنَ لقد تعرَّفنا
وأسىء ظنّاً وهي محسنةٌلا كالمسئ ويحسنُ الظنَّا
عن القصيدة
«ألطيمة ٌ حبستْ بكاظمة ٍ» من شعر مهيار الديلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٧٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.