إذا عارضٌ نحو أرضٍ عدلْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا عارضٌ نحو أرضٍ عدلْوطاب الهواءُ له واعتدل
ومرَّ فجانبَ صوبَ الجنوبِ منحدراً بالشَّمال اشتملْ
إذا شام دارَ كرامٍ جرتْعزاليهِ أو دارَ لؤمٍ عزلْ
بفارسَ أمَّ ودارُ الحسين أحببْ بشيرازَ منها نزلْ
ومن جاورَ الغيثَ أنَّى أقام يتبعه الغيثُ أنَّى رحلْ
فساهمهُ من عبرتي ما أطاقَوحمَّله من زفرتي ما حملْ
وقل إن سئلت بشيرازَ مَنْقتيلُ اشتياقٍ إلينا نقلْ
وواليكمُ لم يحله البعادُوعاشقكم لم يرعه العذلْ
يؤمِّل كبتَ أعاديكمُوقد حقّق الله ذاك الأملْ
وخانك من كذَّبته الظنونُوكذَّب فيك الرُّقى والحيلْ
رضىً بالوشاية دون اللقاءوما تلك من عزمات البطلْ
إذا سرتَ منتصراً بالنهوضِ كاتبَ معتذراً بالفشلْ
فكان لك السؤلُ لمّا نهضتَوكانَ له السوءُ لمّا نكلْ
هنتكَ وشائحُ علَّقتهايدَ الملك عروتها ما تُحلْ
وغنَّاءُ من رايةٍ أسكنتك ظلاًّ لها ليس بالمنتقلْ
وبعدُ فسلْ بفؤادي وعنتلاعبِ شوقي به لا تسلْ
وظنَّ بعينيَّ لا ما يُقرُّإذا فاض دمعُهما فانهملْ
أمرُّ بدارك مستسقياًفأرجعُ وهي عدادُ العللْ
أردِّدُ هل زمني راجعٌبربعكِ قالت نعم بعد هل
تمهَّلْ فغير بعيدٍ تراهوكم عجلَ الحظُّ بعد المهلْ
ويأمرُ فيك بما لا يُرَدُّليس كما خالف ابن الجملْ
فقلتُ أقصُّ عليه الحديثَلعلِّيَ أنصفُ قالت أجلْ
لك الخيرُ شكوى ذليلِ السؤالِ لو كنتَ حاضره لم يذِلْ
كرمتَ ابتداءً كما قد علمتَ كالغيث لم ينتظرْ أن يُسلْ
فعارضَ أمرك بالإمتناع علجٌ إذا خفَّ رضوى ثقلْ
وقال ويكذبُ سيّانِ ماأحيل عليَّ وما لم يُحلْ
وقد كنتُ كاتبتُه مرّةًفأبرمَ ما بيننا وانفصلْ
فأحسب أنّ عبيدَ الصليب تذكرُ ما بيننا من ذحلْ
وما جنت الفُرسُ أولى الزمانِعلى الروم فاقتصَّني بالأُولْ
كأنّي أنا قلت في مريمٍوحاش لها من تقيّ الحبلْ
وشاركتُ في دمِ عيسى اليهودَ كما عنده أنّ عيسى قُتلْ
وهدّمت مذبح مرسرجسٍوأطفأتُ قنديله المشتعلْ
وحرّمت وحدي دون الأنام من لحمِ خنزيره ما استحلْ
وكشَّفتُ عن ولدِ الجاثليقوما عرفوا جاثليقا نسلْ
ولمْ لا يغالطُني في الحساب من عنده أنّ ربّاً نجلْ
وأن ثلاثته واحدٌويزعم من ردَّ هذا جهل
وعندي له الأسهمُ القاصداتُ بشرّ المقاولِ سودَ المقلْ
قوافٍ تؤدُّ فلو عدِّلتْعلى جنب والدهِ ما حملْ
فمرني فيه ودعه معيفوارحمتا من يدي للسِّفلْ
ومن أكلَ السُّحتَ كلبٌ إذاسمحتَ بمالك عفواً بخلْ
متى كان أمرك لولا الشُّقىيُردُّ وحاشاك ممّا فعلْ
عن القصيدة
«إذا عارضٌ نحو أرضٍ عدلْ» من شعر مهيار الديلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٤١ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.