يا ماشياً بالعتبِ يحمل مرَّة ُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ماشياً بالعتبِ يحمل مرَّةُفي الناس بين مراسلٍ ومراسلِ
أبلغ لديك أبا عليٍّ لومةًكالنصح تخبرُ جائراً عن عادلِ
لا تنكرنْ منّي العتابَ فلم تزلْقدماً مثقِّفَ كلِّ خلٍّ مائلِ
أتنامُ عن قولٍ أرقتُ لوقعهِألماً وسهداً وهو خرُّ مفاصلي
وإذا قُذفتُ فقد قُتلتُ فكيف ليبالصفح عنك وقد غفرتَ لقاتلي
تنبو وأنتَ غرارُ سيفي في يديويقصِّر ابنكَ وهو لهذمُ ذابلي
وأراكما لا الحقّ أنتَ مدافعٌعنه ولا هو دافعٌ للباطلِ
أفتعرفان لموسرٍ من نصرةٍعذراً إذا أمسى بصورةِ خاذلِ
وعلام أرجو صاحباً لعظائميوماً إذا لم يُنتدب لقلائلِ
ومن المحال ولم تذد عني يديْضبعٍ نهوضك للهزبر الباسلِ
وأرى فؤادي بعدُ غيرَ مسالمإمّا جفوتكما وغيرَ مساهلِ
ولقد عزمتُ تصبُّراً أسلاكمامعه فأثقل حملُ صبري كاهلي
فرجعتُ ما أخذ انتصاري حظّهمني ولا أخذ الجفاءُ بطائلِ
عن القصيدة
«يا ماشياً بالعتبِ يحمل مرَّة ُ» من شعر مهيار الديلمي، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها العتاب.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.